السياسية - وكالات:

اعتقلت شرطة العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، الصحفي الفلسطيني عبد أبو شحادة في مدينة يافا في أراضي 1948 الفلسطينية المحتلة، واقتادته إلى جهة مجهولة، ورفضت الإفصاح عن مكان احتجازه أو تقديم أي معلومات بشأنه.


وأفادت مصادر محلية وفق ما نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، بأن نحو 15 عنصرًا من عناصر شرطة العدو الإسرائيلي، بعضهم ملثمون، اقتحموا بعد منتصف الليلة الماضية منزل أبو شحادة في يافا، وروّعوا طفليه، وصادروا أجهزة إلكترونية وعددًا من الكتب، ورفضوا الكشف عن أسباب اعتقاله أو الجهة التي اقتادوه إليها.


وقال موقع "عرب 48" الذي يعمل فيه الصحفي أبو شحادة، إن المحاميين رمزي اكتيلات وأفنان خليفة حاولا التواصل مع شرطة العدو الإسرائيلي على مدار ساعات الليل لتحديد مكان احتجازه، إلا أن شرطة العدو نفت علمها بالقضية وتنكّرت لاعتقاله.


ووصف حقوقيون اعتقال أبو شحادة بأنه يندرج في إطار سياسة الترهيب والتخويف، في ظل الحملة العنصرية المتصاعدة ضد فلسطينيي الداخل في أعقاب نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي حققت فيها الأحزاب العربية نتائج غير مسبوقة بحولها على 19 مقعدا.


وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد اتهمت رئيس حكومة العدو الإسرائيلي مجرم الحرب بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بتقويض أسس الصحافة، خلال فترة ولايته الأخيرة.


وأكدت المنظمة في تقرير نشرته الأسبوع الماضي، أن سياسات نتنياهو منذ عودته إلى رئاسة الحكومة أواخر عام 2022، استهدفت أسس العمل الصحفي وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات.


وأشارت إلى أن جيش العدو الإسرائيلي قتل أكثر من 200 صحفي في قطاع غزة خلال ثلاث سنوات، بينهم 67 قُتلوا بسبب عملهم الصحفي، وفق توثيق المنظمة.


كما نبهت إلى تصاعد الاعتداءات على الصحفيين في الضفة الغربية، ومن بينها الاعتداء على مصورة "واشنطن بوست" هايدي ليفين في 16 أكتوبر الماضي.