مكتب زكاة عمران يدشن برنامج المسؤولية العامة
السياســـية:
دشّن مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة عمران اليوم، برنامج المسؤولية العامة وإدارة شؤون الأمة الذي ينفذه بالتعاون مع فريق قطاع التوعية بالهيئة العامة للزكاة.
يهدف البرنامج على مدى أربعة أيام، بمشاركة 60 مشاركاً من مديري الإدارات وفروع المكتب بالمديريات ورؤساء الأقسام والموظفين بمكتب المحافظة وفروعه، إلى تعزيز الوعي الإداري والأخلاقي، وترسيخ مفاهيم المسؤولية والأمانة والقيادة في أوساط العاملين
ويأتي البرنامج ضمن توجهات الهيئة الرامية إلى بناء قدرات كوادرها الوظيفية، والارتقاء بمستوى أدائها الإداري والعملي، وتعزيز استشعارها للمسؤولية الملقاة على عاتقها في خدمة المجتمع والقيام بواجباتها وفق أسس إيمانية وأخلاقية ومهنية.
ويركز على ترسيخ الفهم الصحيح للمسؤولية العامة، وبناء وعي إداري وسلوكي يستند إلى المرجعيات الإيمانية والقرآنية، واستلهام القيم والمبادئ القيادية والإدارية من عهد الإمام علي عليه السلام إلى مالك الأشتر، وكما قدّمها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بما يعزز قيم الأمانة والنزاهة والعدل والإخلاص في أداء الواجب، ويجعل من المسؤولية الوظيفية سلوكاً عملياً ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي التدشين الذي حضره منسق برنامج المسؤولية العامة بمركز بناء القدرات التابع لمكتب رئاسة الجمهورية الدكتور علي عبدالملك، وميسر البرنامج الدكتور محمد الأخفش، أكد مدير عام مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة محمد الشهراني، أهمية هذه البرامج التدريبية لتطوير القدرات الإدارية والسلوكية للعاملين، وتعزيز مستوى الوعي بطبيعة المسؤوليات والمهام الموكلة إليهم.
وأشار إلى أن البرنامج يأتي في إطار خطة متكاملة تستهدف تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات واللقاءات التوعوية والعلمية والاجتماعية في المحافظة، إلى جانب الإسهام في جهود التعبئة العامة وتعزيز الوعي المجتمعي بالصمود والثبات في مواجهة العدوان.
من جانبهما، أوضح الدكتور علي السريحي وعبدالله الغرسي، في كلمة الفريق المكلف من قيادة الهيئة، أن برنامج المسؤولية العامة وإدارة شؤون الأمة يستند إلى رؤية تربوية وفكرية تستهدف إصلاح الواقع الوظيفي، وإعادة بناء مفهوم المسؤولية على أسس إيمانية وأخلاقية، بما ينعكس على طبيعة الأداء الإداري ومستوى التعامل مع المهام والواجبات.
وأشارا إلى أن البرنامج لا يقتصر على الجانب المعرفي والتثقيفي، بل يهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في السلوك والممارسة العملية، من خلال تعزيز الشعور بالمسؤولية، والارتقاء بمستوى الوعي بأهمية الدور الذي يؤديه الموظف في مؤسسته ومجتمعه، وترجمة المفاهيم والقيم التي يتناولها البرنامج إلى ممارسات ملموسة في واقع العمل.
وشددا على ضرورة أن يكون العاملون في هيئة الزكاة نموذجاً يحتذى به في النزاهة والأمانة والإخلاص، نظراً لطبيعة المسؤولية الدينية والإنسانية الملقاة على عاتقهم، وارتباط أعمالهم بأموال الزكاة وحقوق الفقراء والمساكين والمستضعفين، وما يتطلبه ذلك من تحرٍّ للدقة والشفافية والعدل في تحصيل الموارد وصرفها، وتعزيز الثقة بين الهيئة والمجتمع وقطاع المال والأعمال.
سبأ

