لن تخمد الفتنة في ايران حتى يتم استهداف الكيان الصهيوني
الشحات شتا*
اجتمعت كل شياطين الارض ضد ايران، الشيطان الاكبر بقيادة امريكا وحلفائه الغربيون بريطانيا وفرنسا وألمانيا، والشيطان الاصغر الغاصب لفلسطين وعملائهم من المستعمرات الاعرابية مثل مملكة الارهاب ومشيخة المؤامرات ومشيخة البحرين.
الجميع اتحدوا ليشعلوا نار الفتنة في ايران واستخدموا هذه المرة سلاح ذو حدين، الاول سلاح المظاهرات والتخريب، والثاني التفخيخ والتفجيرات وقتل العلماء، وازدادت الهجمات منذ مؤامرة “مهسا اميني” المدبرة غربيا، والان اقول لكم لن يتم اخماد الفتنة في ايران حتى يتم استهداف الكيان الصهيوني.
من مصر إلى الشعب الايراني خذوا موعظة مما حدث في سوريا
اقول للأخوة في ايران ان اخطر سلاح هو سلاح الشائعات الكاذبة التي يبثها الاعلام الغربي الموجه من الصهيونية العالمية، مثل قناة “بي بي سي” التي تبث بالفارسية والتي لها دور كبير في التحريض والفتنة داخل ايران، واعتقد ان هناك تمويل غربي خليجي بمبالغ كبيرة لهذه المظاهرات، وقد نصحت الاخوة في ايران عبر مقالاتي بإغلاق كل منافذ التمويل التي تأتي من الخارج، ولا اعرف هل عملوا بنصيحتي أم لا؟ ورسالتي هي للمخدوعين في ايران لا تثقوا في وعود الغرب، فظاهرها جميل ورائع ولكن باطنها مليء بالعذاب والنار.
لقد خدعوا الشعب السوري بانهم سينقلوه من النار إلى الجنة ونجحوا في خداع الملايين من السوريين الذين غادروا وطنهم طمعا في الجنة، وتوجهوا إلى العديد من الدول العربية ومن بينها مصر، وللأسف كانوا يتسولون في كل الشوارع، وكان سعر الفتاة السورية 50 جنيه مصري فقط، وللأسف مجاهدي النكاح في مصر اشتروا الكثيرين منهم، لا لشيء سوى لجهاد النكاح.
واستغلت جماعة السلفيون الوهابيون السعوديون في مصر وجودهم وكان الواحد منهم يتزوج بالخمسة والستة ويعتبرونهم ملكات يمين، ويمارسون معهم جهاد النكاح، وخذوا ايضا موعظة مما حدث في العراق، حيث خدعوهم بانهم سيحولون العراق إلى عراق ديمقراطي بعد صدام، ثم فوجئ العراقيون بالوعود الكاذبة التي حلموا بها وصدقوها، ثم فوجئوا بالديمقراطي يتحول إلى مفخخاتي.
وارسلت مملكة الارهاب الالاف الانتحاريين للعراق وفجرت المساجد والحسينيات والاسواق حتى غنت “اصالة” اغنية وذكرت اسمها ذكرى حتى لا يتم اغتيالها من قبل المخابرات السعودية، كما فعلوا مع الفنانة التونسية ذكرى محمد، وقالت “هذا التصالح بين الاخوة وهذا الوفاق، يبدأ بالجثث المحروقة وقطع الاعناق، بفرق الموت الرهيبة، جمعة بو غريب العجيبة، بين سنة وشيعة يدخل المحتل ليه.
وكل العالم شاهدوا مجازر وفظائع المحتل الامريكي في سجن ابوغريب، وعندما ضغطت المقاومة اجبرت الاحتلال الامريكي على الهروب من العراق، وماهي الا بضع سنوات حتى جاءوا بالاحتلال الداعشي للعراق، ولولا التدخل الايراني وتأسيس الحشد الشعبي الذي طرد الدواعش من العراق، واستغل الامريكان وجود الدواعش وشكلوا تحالف دولي لدعم داعش بالعراق، فيا كل نائم في ايران ويا كل مخدوع استيقظ واستفيق وانظر على المؤامرة الشيطانية التي تحاك ضد بلدك ايران.
على كل فصائل المقاومة رد الجميل لإيران واستهداف الكيان من كل مكان
كي تتوقف كل شياطين الارض عن تمويل الفتنة وارسال الانتحاريين إلى ايران يجب استهداف الكيان المحتل من كل مكان حتى لا يتم توجيه الضربات له من العدو، واستهداف الكيان من كل مكان سيربك الكيان وسيضطر الكيان وكل داعميه حينها إلى وقف التخريب في ايران، وعلى كل فصائل المقاومة توجيه ضربة ساحقة للكيان حتى يضطر كل شياطين الارض على وقف فتنتهم في داخل ايران.
* كاتب مصري
* المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه وليس بالضرورة عن رأي الموقع

