الشحات شتا*

 

المخابرات تسير على خطى قتلة الانبياء والمرسلين في الجرائم والاجرام وفرض العقوبات على الشرفاء وبث وترويج الاكاذيب والعمالة للشيطان، لم أرى جهاز يسير على ذات الخطى الا جهاز المخابرات العامة في مصر، واتمنى ان اعيش حتى أرى اليوم الذي يحل هذا الجهاز الفاسد.

 

المخابرات العامة تسير على خطى اليهود

كعادتهم  اليهود وعلى مدار التاريخ كانوا قتلة الانبياء والمرسلين، لقد ظل اليهود يقتلون رسل الله وانبيائه وظلوا يقتلون الشرفاء في العالم على مدار  التاريخ، وفي الوقت الحالي ومنذ عشرات السنين يواصلون قتل العلماء  النوويين في مصر سابقا، وحاليا في ايران، وفي مصر يوجد جهاز يسير  على خطاهم خطوة خطوة هو جهاز المخابرات العامة الذي كان شريفا في  عهد عبدالناصر ثم انحرف مع تولي الخيانة حكم مصر من1971 ، وحتى  الان هذا الجهاز يقتل الشرفاء في مصر، كما فعل مع عبدالحكيم عامر وزير الدفاع  المصري السابق، وكما فعلوا مع الشهيد سليمان خاطر الذي قتلوه انتقاما لقتله الجنود الصهاينة الذين دنسوا أرض مصر، وكما فعلوا مع الصحفي محمد منير والصحفي امين المهدي ومازالوا مستمرون في  جرائمهم حتى اليوم.

اليهود قتلوا نبي الله زكريا ونبي الله يحيى وعلى مدار التاريخ يواصلون  قتل الشرفاء والعظماء والعلماء، فهم  من اشعلوا الحرب العالمية  الاولي  عندما  قتلوا ولي عهد النمسا، واشعلوا الحرب  العالمية الثانية، وهم من سيشعلون الحرب العالمية  الثالثة عبر زيلنسكي.

وقد أكدت لي العديد من المصادر في مصر أن المخابرات العامة اقتادت  مئات الشباب في عهد السادات ومبارك والسيسي إلى أماكن مجهولة وتم  قتلهم ولم يعرف احد اين تم دفنهم حتى الان.

 

اليهود  قتلوا علماء مصر وايران النوويين

قتل اليهود  العالمة  المصرية سميرة  موسى والعالم  المصري  جمال  حمدان والعالم المصري مصطفى مشرفة والعالم المصري سمير نجيب والعالم  المصري يحيى المشد والعالم المصري سعيد السيد بدير، وربما ساعدهم  جهاز المخابرات العامة المصري في قتل هؤلاء العلماء العظماء الذين  نهضوا بمصر، لكن الصهاينة وعملائهم  في  المخابرات  العامة  عملوا على تأخر مصر ومنع  تقدمها، وكذلك قتل اليهود من  العلماء  الايرانيين مسعود  علي  محمدي ومجيد  شهرياري وداريوش  رضائي  نجاد ومصطفى  روشن ومحسن  فخري زادة.

المخابرات العامة في مصر يحاربون العلم والعلماء  ويمنعونهم  من  مواصلة  ابحاثهم ولذلك اغلب علماء مصر في هذا العصر مثل مجدي يعقوب  والبرادعي وزويل عملوا ابحاثهم في الغرب، لان  المخابرات  تمنع  الابحاث  في مصر وتحرص على عدم تقدم  مصر، ولذلك تقوم  بتصفية  العلماء  الذين  يريدون لمصر أن  تتقدم، في  المقابل  تأتي  المخابرات  بالجهلة  من عملائها  وتعينهم في مناصب عليا وتمنحهم  شهادات الدكتوراة في مصر.

 

المخابرات فصلتني  حتى  لا أحارب الفساد

في 2008 ترشحت لعضوية المجلس المحلي بمدينة دسوق وفزت  بالعضوية  عن حزب التجمع اليساري في مصر وبعد  فوزي مباشرة  قمت بشن حرب  على الفساد، وحينما فعلت ذلك القت  المخابرات  العامة  القبض علي، وحاولوا ضمي للحزب الوطني الفاسد الذي كان يراسه حسني  مبارك  وعندما رفضت قال لي  الارهابي  حسين  الجمال  مسئول  المخابرات  العامة  بكفر الشيخ لن تعمل في الحكومة ولا القطاع الخاص ولن نسمح لك بعمل أي  مشروع وهو ما حدث  بالكامل  حتى  الان.

وقال  لي  الارهابي حازم  حلمي  مدير المخابرات العامة  بكفر الشيخ  حينها  لا تحارب الفساد لأنك بذلك تنفخ في قربة مخرومة، لقد احبطوني عن  محاربة الفساد لكني واصلت محاربته على قدر المستطاع حتى  الان  وتقدمت  ببلاغ للرقابة الادارية عن فساد المخابرات واستيلاء عناصرها على املاك  الدولة وسرقة الاثار ونهب المال العام.

في المقابل منع جهاز المخابرات العامة  بكفر الشيخ  حصول  ذكرى بنتي  المعاقة على معاش شهري مثل باقي المعاقين، رغم  اقرار القومسيون الطبي  بكفر الشيخ، انها معاقة وتستحق الحصول على  معاش شهري واخر كشف تم في10 اكتوبر الماضي، وللأسف لم اجد اسم ذكرى  بنتي  ضمن المدرجين  في الكشف، لكن في الايام القادمة سأواصل التصعيد.

 

تشويه سمعة الشرفاء

اليهود دائما يحاولون تشويه صورة شرفاء العالم مثل الامام  الخميني  والامام  الخامنئي والسيد حسن  نصرالله، وكذلك تفعل المخابرات العامة  فهم  يحولون  الملاك إلى شيطان، والعكس وقد شوهوا  صورة مئات الشرفاء في مصر  وضمنهم  انا  واطلقوا  علينا  الشائعات  الكاذبة، لكن  اعاهد الله انني  سأواصل التحدي.

 

* كاتب مصري

* المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه وليس بالضرورة عن رأي الموقع