السيد نصر الله: الشهيد سليماني شهيدا بمستوى العالم وتأثيره سيبقى للأجيال
السياسية- وكالات:
وصف الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله الشهيد قاسم سليماني، بأنه شهيد يتجاوز المكان والزمان، فهو ليس شهيداً للعراق أو إيران أو سوريا بل هو شهيد بمستوى العالم”.. مؤكّداً أنّ “تأثيره سيبقى لأجيال القادمة.
وقال السيد نصر الله خلال كلمة متلفزة له في حفل توزيع “جائزة سليماني العالميَّة للأدب المقاوم”، الثلاثاء: إنّ “المحور الذي قاتل داعش كان فيه الشهيد سليماني قائداً كبيراً”.
وأضاف: إنّ “الروح والقوة المعنوية والشجاعة والتضحية والعقل الاستراتيجي والخروج من يوميات الصراع الى الصراع بمستواه الاستراتيجي هي جزء من مدرسة وعطاءات الحاج قاسم سليماني”.. مشددا على أنّ “الشهيد سليماني بعث القوّة المعنوية في هذا المحور وكان قائداً عظيماً في قتال إسرائيل”.
وأكّد السيد نصر الله أنّ “الشهيد سليماني كان قائداً كبيراً وعظيماً وأساسياً بالحاق الهزيمة بمشروع إسرائيل العظمى”.. مضيفا إنّ “الأهم في الحاج قاسم هو القوّة المعنوية التي بعثها في كل الذين عملوا معه”.
وأشار إلى ضرورة “التأكيد على نموذج القائد العظيم الملهم الشهيد سليماني لأنّ أمّتنا لديها الكثير من التحديات”.
وفي الشأن اللبناني، أعرب السيد نصر الله عن تفهمه لضغوط بعض المرجعيات من أجل انتخاب رئيس للجمهورية”.. داعياً في الوقت عينه إلى “الانتباه الى عدم التحريض الطائفي”.
وأكّد السيد نصر الله أنّه “غير صحيح الترويج لفكرة تغييب الموقع الماروني الأول”.. مشدداً على أنّ “لا نية لأحد في ذلك”.
وقال إنّ “الجميع يريد إنهاء الفراغ الرئاسي لتتشكل الحكومة وعودة الأمور الى مسارها الطبيعي”. وأضاف أنّ “التوصيف الحقيقي اليوم أنّ هناك كتلاً نيابية متعددة ولا أغلبية لأحد”.
وتابع الأمين العام لحزب الله قائلاً: “من الحق الطبيعي لأيّ كتلة أن تقول إنّها لا تريد رئيساً قريباً من حزب الله”.. مؤكّداً أنّ “لا توجد كتلة تريد أن يستمرّ الفراغ الرئاسي”.
وشدد السيد نصر الله على أنّ “أحد تجليات الإشكال في انتخاب الرئيس هي عند الكتل المارونية”.
وبشأن أزمة الكهرباء التي يعيشها لبنان، قال السيد نصر الله إنّ “الجميع في لبنان يعيش مشكلة الكهرباء العابرة للطوائف، والتي تمتد آثارها على الاقتصاد والحياة الطبيعة للناس”.
وأضاف: إنّه “قبل أشهر قيل لنا أن نؤمن الفيول من إيران لستة أشهر لرفع ساعات تغذية الكهرباء لثامن ساعات وتضع لبنان على سكة الحل”.
وتابع: “نحن بادرنا واتصلنا بإيران ووافقوا على الطلب اللبناني للفيول ووزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان أكّد على ذلك في بيروت”.
وأكّد أنّ “عرض الفيول الايراني للبنان مازال قائماً”.. مشدداّ على أنّ “الأميركيين هم من يمنعون تنفيذ العرض”.
ولفت السيد نصر الله إلى أنه “نحن لدينا فرصة لحل أزمة الفيول”.. داعياً حلفاء أميركا إلى الاستفادة من العلاقة معها لجلب استثناء للفيول الايراني.
واختتم أمين عام حزب الله كلمته بالقول: “اجلبوا استثناء للفيول الإيراني من أمريكا وأنا أضمن وصوله إلى لبنان”.

