السياسية- وكالات:

طالب وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان الولايات المتحدة بان عليها الاختيار بين إرسال رسائل رسمية عبر القنوات الدبلوماسية للوصول إلى الخطوة النهائية للاتفاق في فيينا او التصريحات الإعلامية المتباينة”.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، ان عبداللهيان ادلى بهذا التصريح اليوم خلال مراسم استقبال رئيس الجمهورية للسفراء المعتمدين لدى طهران بمناسبة الذكرى السنوية ال 44 لانتصار الثورة الإسلامية في ايران.

وقال: “تزامنا مع مسار الغاء المفاوضات فاننا لم نبتعد عن طاولة المفاوضات”، الدبلوماسية والتفاوض تحظيا باهتمامنا، لقد أوضحنا لمسؤولي البيت الأبيض أنه يجب عليهم الاختيار ما بين إرسال رسائل رسمية عبر القنوات الدبلوماسية للوصول إلى الخطوة الأخيرة من الاتفاق في فيينا والتصريحات الإعلامية المتباينة.
واضاف: إن انتهاج سياسات مزدوجة لن يكون مؤثرا في هذا الاتجاه ، والشعب الإيراني العظيم يدرك جيداً أنه إذا سعت الأطراف الاخرى إلى العودة إلى الاتفاق بنوايا وإرادة حقيقية ، فان الجمهورية الإسلامية الايرانية ستدعم أي اتفاق متسم بالعزة وقوي ومستديم عبر مسار الدبلوماسية والتفاوض، سننتهج مسار الدبلوماسية طالما تكون المفاوضات مدرجةعلى جدول الاعمال لتحقيق الاهداف الملموسة والعملية، لكننا نرفض اجراء التفاوض من أجل التفاوض البحت.
وفيما يتعلق بتوجه إيران ازاء الحرب في أوكرانيا قال وزير الخارجية الإيراني : إن توجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية ازاء الحرب في أوكرانيا ليست سياسة مزدوجة. نحن نبذل جهدا بشكل متزامن لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في أوكرانيا واليمن . فخامة رئيس الجمهورية السيد رئيسي اجرى اتصالات و بذل جهودا متنوعة لوقف اطلاق النار في اوكرانيا، وما زالت هذه الجهود مستمرة بشكل جيد من الجانب الايراني.
واستطرد قائلا : مع احترامنا لوحدة أراضي وسيادة جميع الدول ،بما في في ذلك أوكرانيا ، فإننا نعتبر تدخل حلف شمال الأطلسي وأمريكا والغرب في الشرق والمنطقة اجراء تدخليا واستفزازيا ، لكننا نعتبر الحل ليس حربا بل حوارا بحتا وتفاوضا واتفاقا.
وبخصوص الزلزال الأخير الذي ضرب تركيا وسوريا قال وزير الخارجية : أود أن أعبر مرة أخرى عن خالص تعازي ومواساة ايران حكومة وشعبا للحكومتين والشعبين التركي والسوري الصديقين والشقيقين والجارين. نحن الغينا احتفالات اليوم الوطني في سفارتي الجمهورية الإسلامية في تركيا وسوريا وقنصلياتها في هذين البلدين ، ونسأل الله تعالى الرحمة والغفران لضحايا هذا الحادث وان يمن بالشفاء العاجل لجرحى الزلزال الأخير.
وفيما يتعلق بتصرفات الدول الغربية المعادية لايران وتحريض بعض ابناء الشعب قال وزير الخارجية : في الأشهر الماضية ، حاول البيت الأبيض وعدد قليل من الدول الأوروبية إثارة الاضطرابات والفوضى في إيران والتدخل في شؤونها. لقد أثبت الشعب الايراني العظيم مرة أخرى أن إيران ليست أرض الانقلاب المخملي.