الخارجية الفلسطينية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف جرائم التطهير العرقي في الأغوار
السياسية – وكالات :
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، إخطار سلطات العدو الصهيوني بهدم سبعة مساكن في أم الجمال، وإخلاء أربع عائلات في حمصة الفوقا في الأغوار الشمالية، بحجج وذرائع واهية منها التدريبات العسكرية.
وطالبت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، مساء اليوم الإثنين، “مجلس الأمن الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة لوقف عمليات التطهير العرقي، والتعامل معها كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ووضع حد لإفلات العدو الصهيوني من المحاسبة والعقاب”.
واعتبرت قرارات الهدم والإخلاء الصهيونية في الأغوار، قرارات “استعمارية وامتدادا لحرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني في الأغوار وعموم المناطق المصنفة (ج) والقدس المحتلة، تمهيدا لتسريع عمليات الضم التدريجي الصامت للضفة الغربية المحتلة .
وحذرت الخارجية بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية”من مغبة التعامل مع تلك القرارات الاستعمارية التوسعية، كأمور باتت مألوفه تتكرر كل يوم”.

