ورشة بالحديدة لتعزيز دور الإعلاميين وصُنّاع المحتوى في دعم مرضى السرطان
السياسية:
نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان فرع محافظة الحديدة، اليوم، ورشة تدريبية للإعلاميين وصُناع المحتوى والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي بالمحافظة، تحت شعار "سأبدأ عامي بخير"، بدعم من مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه.
هدفت الورشة، التي شارك فيها 30 من الإعلاميين والناشطين، إلى تعزيز التفاعل الإعلامي في دعم مرضى السرطان، وتفعيل التواصل المجتمعي مع أنشطة المؤسسة، والإسهام في توسيع مجالات التعاون بين الإعلاميين وصُناع المحتوى والمؤثرين والمؤسسة، بما يسهم في خدمة ورعاية المصابين بالمرض من الشرائح الفقيرة.
وفي الورشة، أكد وكيل محافظة الحديدة لشؤون الثقافة والإعلام علي قشر، أهمية عقد مثل هذه الورش النوعية للتعريف بمرض السرطان وسبل الوقاية منه، وتصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بانتشار المرض وطرق علاجه.
ونوّه بالدور المحوري للإعلام كعنصر أساسي في إيصال رسائل التوعية الصحية، ودعم المتعايشين مع المرض، ونشر الوعي بأساليب العلاج والوقاية والحد من انتشاره.
ودعا وسائل الإعلام الرسمية والأهلية، وصُنّاع المحتوى والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم من خلال تخصيص مساحات كافية للتوعية والتثقيف الصحي ضمن برامجهم ومنصاتهم المختلفة.
من جانبه أوضح ممثل رئيس مجلس أمناء فرع المؤسسة مروان عبدالدائم، أن التوعية المجتمعية ومساندة مرضى السرطان مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات والقطاعات.
وشدد على أهمية الإعلام في تقديم تغطية مهنية مسؤولة تُراعي البعد الإنساني، وتسهم في تمكين المتعايشين مع المرض من خلال قصص ملهمة تعزز الوعي المجتمعي وتدعم الوقاية والكشف المبكر، مؤكداً ضرورة تطوير آليات التغطية الإعلامية، وتوسيع نطاق التعاون بين الإعلاميين والمؤثرين وصُنّاع المحتوى والمؤسسة لضمان محتوى دقيق وموثوق.
بدوره استعرض مدير فرع المؤسسة الدكتور محمد مريش، أبرز المهام والأنشطة التي نفذتها المؤسسة خلال الفترات الماضية، مشيراً إلى أن المؤسسة تواجه عجزاً كبيراً في نفقات تقديم الخدمات للمرضى، حيث بلغ عدد الحالات المترددة على المؤسسة نحو تسعة آلاف حالة خلال العام الماضي.
وأكد الدور المهم الذي تضطلع به التغطية الإعلامية الصادقة في دعم المرضى وإيصال صوتهم إلى المجتمع، مشدداً على أهمية إطلاق مبادرات إعلامية تُسلّط الضوء على معاناة المتعايشين وقصصهم الإنسانية بشكل واقعي، خاصة في ظل التحديات الإنسانية الراهنة.
وتضمنت الورشة عرضاً لواقع مرضى السرطان، ودور وحدة علاج الأورام والمؤسسة في تقديم الخدمات ورعاية المصابين، إلى جانب شرح دور الإعلام الإنساني وصناعة المحتوى المؤثر، واستعراض مقترحات لحملات ورسائل إعلامية موحدة، ونقاشاً مفتوحاً مع المشاركين من مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، إضافة إلى عرض مشاهد مرئية لقصص نجاح لمرضى تماثلوا للشفاء.
سبأ

