سننتصر بفضل الله
محمد الفرح*
إلى كل أعدائنا في الداخل والخارج: نحن قطعاً سننتصر بمعية الله، وأنتم ستهزمون، والأيام بيننا.
ببساطة لأننا مع الله القوي الجبار، ولأننا شعب مستعد للتضحية ويتحمل مسؤوليته ويصبر في أشد الظروف.
سننتصر لأن لنا قائد لو أضافوا مع أمريكا ١٠٠٠ أمريكا لن يهزم ولن يتراجع ولن يخيب أمله وثقته بالله.
سننتصر لأن لنا قائد لو قُسِّم إيمانه وورعه وتقواه على أهل الأرض لكفاهم، لنا قائد منَّحه الله الحكمة والشجاعة، قائد ملهم ومؤيد ومسدَّد من الله، قائد يحمل عزَّة الإيمان ويسعى بصدق وإخلاص إلى تحرير اليمن وبناء اليمن وإخراجه من دائرة الوصاية والتبعية إلى الاستقلال.
قائد لا يريد لأهل اليمن أن يكونوا مرتزقة عند الإمارات أو السعودية، ولا يريد أن يكونوا عملاء لأراذل الخلق، يعز عليه ذلك، ويريد أن نكون أحرارًا لا نخضع إلا لله.
سننتصر لأننا شعب معطاء، ومقدام، نقدم المال ونقدم الأنفس ونقدم بيوتنا وأموالنا وممتلكاتنا، ونضحي بأصدقائنا وفلذات أكبادنا وبأغلى أحبتنا، وفوق ذلك نستغفر الله أننا مقصرون ونأمل منه ان يعفو عنّا ونرجوه أن يقبل ما قدمناه.
سننتصر لأن أهدافنا كلها نبيلة، وطموحاتنا سامية، ومواقفنا أخلاقية، وفي صراعنا نستند إلى القيم ومكارم الأخلاق، وإلى الخير والى الفضيلة ونحمل الخصال الحميدة.
سننتصر لأن ثقافتنا ثقافة القرآن، ثقافة الله الذي صاغها وهو الذي قال وأمر أن نتبعها، ثقافة ليست وافدة لا من الغرب ولا من الشرق.
سننتصر قطعاً بإذن الله ما دمنا متمسكين به، وما دمنا مستجيبين ومطيعين لقائدنا، وما دمنا مستنيرين ومسترشدين بهدى الله الذي وعد أن يكون بكبريائه ومقامه العالي مع من يسير على هدى.
سننتصر قطعاً، ويهزم الجمع ، لأننا لا نقبل أن يستعبدنا أحد من دون الله، لا نريد أن يكون لنا صفحة سوداء في تاريخنا، نريد أن نلقى الله ببياض وجوه وبصفحات بيضاء.
سننتصر لأننا نأبى أن نكون عملاء، ومطبعين مع أمريكا ومع إسرائيل، لا ونرفض أن يكون لنا علاقة حميمة بمغتصبي القاصرات وقاتلي أطفال غزة.
يا شعب اليمن، إمضِ وراء هذا القائد، اتبع هذا المنهج، احذو حذو الشهداء العظماء، أنت بعزة الله ستنتصر.
المستقبل للاحرار الواثقين بالله والمتحركين على بصيرة، وليس للخانعين والأذلة ومن تحولوا إلى مرتزقة، إلى من باعوا أوطانهم وخانوا شعوبهم واستدعوا كل شذاذ الآفاق ليقتلوا أبناء بلدهم وليحتلوا مدنهم.
إذن ستنتصر حتماً بفضل الله ومعونته.
* المقال يعبر عن رأي الكاتب
* رابط تغريدة : https://x.com/MohammedAlfrah/status/20213083035742...

