"قبائل وعشائر غزة" يستنكر آلية معبر رفح ويعتبرها "إعادة لهندسة الحصار"
السياسية - وكالات :
استنكر التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم السبت، الطريقة المتبعة في فتح وعمل معبر رفح البري، جنوبي قطاع غزة، معتبراً أنها تُحوّل المعبر لـ "بوابة سجن كبير"، بما يمس كرامة الوافدين والمغادرين.
وقال التجمع، في بيان، اليوم السبت، إن تدخل العدو الإسرائيلي في إجراءات التحقيق وانتشار مجموعات تابعة له على الطرق المؤدية إلى المعبر يعكس آلية إعادة تكريس الحصار، حسب وكالة "سند" للأنباء.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الآلية هو تخويف الفلسطينيين من العودة إلى أرضهم والإبقاء على واقع التهجير قائماً.
واعتبر ذلك "إعادة هندسة لسياسة الحصار المفروضة على قطاع غزة وتأكيد على أن القطاع ما يزال يعيش ذروة الحصار رغم التعهدات الدولية المتكررة".
وطالب التجمع، جمهورية مصر العربية بفرض الالتزام الكامل لفتح المعبر وفق ما تم الاتفاق عليه، وعدم السماح باستمرار هذه الآلية المهينة.
ودعا البعثة الأوروبية المعنية إلى القيام بالتزاماتها القانونية والأخلاقية، ومنع وجود قوات العدو ومجموعاته في محيط المعبر.
وأكد أن على ما يسمى "مجلس السلام العالمي" مسؤولية إلزام العدو الصهيوني بتنفيذ التزاماته تجاه اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل انتهاكاته اليومية لهذا الاتفاق، وفي مقدمتها استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.
وطالب، الوسطاء الدوليين باتخاذ موقف واضح وصريح إزاء إجراءات العدو الإسرائيلي التي تمثل خرقاً مباشراً لاتفاق وقف إطلاق النار واستمراراً لسياسة إغلاق معبر رفح.
ودعا التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، أحرار العالم إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني والضغط بكافة الوسائل الشعبية والقانونية الممكنة من أجل كسر الحصار وتمكين الفلسطينيين من حقهم في الحياة الكريمة والتنقل الآمن.
كما أكد أن كرامة الشعب الفلسطيني ليست محل تفاوض، وأن حرية تنقله حق أصيل لا يجوز المساس به، مشدداً على استمرار صوت القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية عالياً دفاعاً عن هذا الحق حتى تحقيقه.

