السياسية: تقرير// جميل القشم*


في مشهد يفيض روحانية وبهجة، اكتسى عدد من شوارع وميادين مدينة الحديدة حلة جمالية مميزة عبر مجسمات ضوئية تعكس الهوية الإيمانية، احتفاء بليالي شهر رمضان المبارك.

المجسمات، المستوحاة من الفانوس والهلال والزخارف الإسلامية، رسمت لوحة بصرية نابضة بالحياة، امتزجت فيها أنوار الإنارة بأقواس الهلال وتفاصيل الفن الإسلامي، لتجسد فرحة المجتمع بالشهر الكريم وتعزز حضور المناسبة في الفضاء العام.


وأوضح المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بالمحافظة عبدالناصر الشريف أن الصندوق نفذ مبادرة لتركيب مجسمات جمالية مستلهمة من الرموز الرمضانية، لإضفاء أجواء روحانية تعكس مكانة الشهر الفضيل في وجدان أبناء الحديدة.


وأشار إلى أن المجسمات صممت بأسلوب فني مضيء يضفي لمسة جمالية على المدينة خلال ساعات المساء، ويشكل متنفسا بصريا للأسر والزوار، ويسهم في تعزيز مظاهر البهجة والاحتفاء بهذه المناسبة الدينية.


وأكد الشريف أن المبادرة تأتي ضمن توجه لتعزيز المشهد الحضري وتحسين الصورة العامة للمدينة، بالتوازي مع أعمال النظافة والصيانة المستمرة، بما يعكس حرص الصندوق على إبراز الحديدة بصورة تليق بأبنائها خلال المناسبات الدينية والوطنية.


ودعا المواطنين إلى التعاون في الحفاظ على المجسمات والممتلكات العامة، بما يجسد روح المسؤولية المجتمعية ويعزز استدامة هذه المبادرات الجمالية.


ويتكامل هذا البُعد الجمالي مع أعمال مستمرة في خدمات النظافة وتحسين المواقع العامة، ما يمنح الساحات والحدائق والمتنزهات بيئة أكثر ترتيباً وجاهزية لاستقبال الحركة المتزايدة خلال ليالي الشهر الكريم.


وتحظى واجهة المدينة البحرية بنصيب وافر من أعمال النظافة، حيث تنتشر فرق النظافة في كورنيش ساحل الحديدة بصورة مستمرة، باعتباره الوجهة الأبرز لمرتادي البحر والزوار في مدينة حارس البحر الأحمر، بما يعزز جاهزية الكورنيش ويواكب كثافة الحركة خلال أمسيات رمضان.


وبالتوازي، تمتد أعمال رفع وترحيل المخلفات إلى الجزر الوسطية والأسواق والمربعات السكنية والشوارع الرئيسية، عبر نظام رفع مباشر ومتدرج يضمن بقاء المواقع الحيوية في حالة نظافة دائمة، ويعزز استدامة النقاء البصري وحماية البيئة في مختلف أحياء المدينة.


وأفاد المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين أن الصندوق يولي الكورنيش والسواحل اهتماما خاصا خلال شهر رمضان باعتبارها الواجهة الأكثر استقبالا للزوار والأسر، مؤكدا أن فرق النظافة تعمل وفق مسارات ثابتة لضمان نظافة الأرصفة والأحواض وممرات المشاة واستمرار جاهزية الكورنيش بصورة يومية.


وأشار إلى أن الصندوق اعتمد نظام رفع وترحيل مباشر للمخلفات في عدد من المواقع الحيوية، يشمل الجزر الوسطية والأسواق والمربعات السكنية والشوارع الرئيسية، بما يضمن الحفاظ على مستوى نظافة ثابت ويحد من تراكم المخلفات في نقاط الحركة الكثيفة.


ولفت إلى أن هذا المسار يأتي ضمن خطط عمل تهدف إلى استدامة النقاء البصري وحماية البيئة داخل المدينة، ورفع مستوى المظهر العام بالتوازي مع أعمال الصيانة والتحسين، بما يعكس صورة الحديدة خلال الشهر الكريم بصورة تليق بأبنائها وزوارها.


كما تشهد خدمات النظافة وأعمال تحسين المدينة وسواحلها ومتنزهاتها تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، في إطار خطط عمل تركز على انتظام الخدمة واتساع نطاقها، بما يدعم البيئة الصحية ويرفع مستوى المظهر العام للمدينة.


ويرى مواطنون أن المشهد البصري الجديد منح المدينة حضوراً رمضانياً أكثر روحانية، وجعل عدداً من الساحات والشوارع نقاط جذب للأسر والزوار، مؤكدين أن المجسمات الضوئية عززت إبراز الهوية الرمضانية في الفضاء العام.


وتأتي هذه الأعمال ضمن مسار أوسع لتحسين الصورة الحضرية للحديدة، عبر الجمع بين النظافة اليومية، والتنظيم، والإنارة الجمالية، في صورة تعكس تفاعل المدينة مع خصوصية الشهر الكريم وتمنحها طابعا أكثر إشراقا وحيوية.



سبأ