السياسية - وكالات:


قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس ، إن أحد أهداف العدوان الأمريكي - الإسرائيلي على إيران، كان بلا شك إحداث انقسام بين دول الشرق الأوسط.

وكشف لافروف، خلال اجتماع الطاولة المستديرة للسفراء، المخصص لمناقشة الأزمة الأوكرانية والتهديدات الرقمية والأمن المعلوماتي الدولي، أن الغرب "بذل كل ما في وسعه لمنع تقدم أي أجندة إيجابية في منطقة الخليج، وكما أثبت هذا العدوان على إيران، فإن الغرب يعمل وفق مبدأ "إما معنا أو ضدنا" ، حسبما نقلت وكالة سبوتنيك.

وأضاف: "المفتاح، بالطبع، في كل هذا يتمثل بـ: فرق تسد، وفي هذه الحالة، ربما يمكن القول: فرق تسد، وزرع الفتنة، ثم السيطرة" ، مشيرا إلى أن "هناك خلافات داخل الولايات المتحدة نفسها حول الأهداف الحقيقية للعملية ضد إيران".

وأوضح: يدور نقاشٌ واسعٌ حاليًا حول أهداف (العملية العسكرية ضد إيران)، بما في ذلك في الولايات المتحدة، حيث يعجز العديد من السياسيين عن فهم الأهداف الحقيقية لهذه العملية.

وصرح لافروف بأن الاتحاد الأوروبي قد تجاوز حلف الناتو في خطابه المعادي لروسيا، ولا يقل إصراراً على عسكرة صفوفه عن الحلف نفسه.

وأضاف: ربما يكون الاتحاد الأوروبي قد تجاوز حلف الناتو في خطابه، وفي عسكرة صفوفه وتصعيدها لهذه العسكرة ضد بلدنا، لا يقل تجييشا عن حلف شمال الأطلسي.

واعتبر لافروف، خلال حديثه عن أوكرانيا، بأن نهج الغرب القائم على مبدأ "إما معنا أو مع روسيا" لم يختفِ في السنوات الأخيرة.