يوم القدس.. هوية القضية الأولى للأمة
طوفان الجنيد *
تعد القدس الشريف أكثر من مجرد مدينة جغرافية؛ إنها رمز للكرامة الإنسانية، ومعيار للحق والباطل، والبوصلة التي توحد الأمة الإسلامية بمختلف أطيافها. في ظل التحديات الراهنة، يبرز يوم القدس العالمي كمحطة سنوية لتجديد العهد مع هذه القضية التي تسكن وجدان كل حر.
إن الانتماء للقدس ليس مجرد شعار سياسي، بل هو جزء أصيل من الهوية الإيمانية. فالقدس تمثل حلقة الوصل بين السماء والأرض، ومهد الرسالات، مما يجعل الدفاع عنها واجباً أخلاقياً ودينياً يتجاوز الحدود والقوميات.
لا يمكن فصل أمن الأمة واستقرارها عن استعادة القدس وتطهير المقدسات.
إن بقاء قضية القدس حية في ذاكرة الأجيال هو الضمانة الأقوى في مواجهة مشاريع التهويد والتصفية.
مقتبسات من خطاب السيد القائد (يوم القدس العالمي 1447هـ):
في خطابه بمناسبة يوم القدس العالمي لعام 1447هـ، رسم السيد القائد مسارات واضحة للصمود والمواجهة، مؤكداً على ثوابت الأمة تجاه قضيتها الأولى.
"إن يوم القدس ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو يوم لإعلان الاستنفار العام في وجه الطغيان، وتأكيد على أن قضية فلسطين هي القضية التي لا تقبل المساومة ولا النسيان."
"خروج شعوبنا في هذا اليوم يعكس حيوية الأمة ويقظتها، وهو رسالة واضحة للعدو الصهيوني وحلفائه بأن القدس في قلب الرهان، وأن دماء الشهداء ستزهر نصراً وتحريراً."
"الموقف من القدس وفلسطين هو المعيار الحقيقي الذي ينكشف به الصادقون من المتاجرين بالقضايا؛ فمن يتخلى عن القدس فقد تخلى عن هويته وكرامته."
وتتجلى مركزية القدس في كونها المحرك الأساسي لحركات التحرر في المنطقة. إن الالتفاف حول خيار المقاومة كسبيل وحيد لاستعادة الحقوق هو ما يعيد للقدس بريقها ومكانتها العالمية.
والتمسك بالقدس يعني رفض كافة أشكال التطبيع التي تحاول شرعنة الاحتلال.
المسؤولية الجماعية: تقع عاتق نصرة القدس على كاهل الجميع؛ من المثقف بكلمته، إلى المجاهد بسلاحه، والمواطن بموقفه وصوته.
خاتمة:
ستبقى القدس عاصمة أبدية لفلسطين، ورمزاً لعزة المسلمين. وإن إحياء يوم القدس العالمي هو تجديد للولاء لهذه القضية المركزية حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر والتمكين.
كما أن السيد القائد قددعى شعب الإيمان والحكمة إلى الخروج المليوني عصر الجمعة للتأكيد على ألهوية الإيمانية والثبات على درب الجهاد ونصرة الاحرار المظلومين في إيران وجنوب لبنان وعزة الآبية وهذا خيار لانحيد عنه حتى اخر نفس فالله الله في الحشد والاستجابة لله ورسوله والقضية المركزية ياشعب الايمان.
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
* يوم القدس العالمي
* المقال يعبر عن رأي الكاتب

