تدشين برنامج التمكين الاقتصادي الحيواني والزراعي في ماوية ومقبنة
السياسية:
دشن مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة تعز اليوم، برنامج التمكين الاقتصادي الحيواني والزراعي لـ 300 أسرة بمديريتي ماوية ومقبنة بتكلفة 326 مليونًا و840 ألف ريال.
يهدف المشروع، تمكين الأسر الفقيرة في مجال تربية الماشية وصناعة الجبن البلدي، ضمن جهود تعزيز الصمود المجتمعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وفي التدشين، أوضح القائم بأعمال المحافظ أحمد المساوى، أن المشروع يأتي في إطار البرامج التنموية المستدامة التي ينفذها مكتب الهيئة بالمحافظة، ويستهدف تمكين الأسر المحتاجة اقتصادياً، والانتقال بها من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج.
وأشار إلى أن المشروع، يستهدف عدداً من الأسر الفقيرة، بواقع 15 رأس غنم لكل أسرة، موزعة بين إناث وذكور، بما يضمن تحقيق الاستدامة والإنتاج الحيواني المستقبلي.
وأكد المساوى، أن ما يميز المشروع هو اعتماد توزيع أغنام من البيئة المحلية، للتكيف مع الظروف المناخية والطبيعية، ويضمن استمراريتها وإنتاجيتها، لافتاً إلى أن الفرق البيطرية المصاحبة تقوم بإجراء فحوصات، خصوصاً للإناث، للتأكد من جاهزيتها للإنتاج والتكاثر.
وبين أن المشروع تم إعداده وفق دراسة دقيقة، تكفل تحقيق نتائج ملموسة خلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز 60 يوماً، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحفيز النشاط الاقتصادي للأسر المستهدفة.
وثمن القائم بأعمال المحافظ، جهود مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة في تنفيذ مشاريع نوعية، تسهم في تعزيز الصمود المجتمعي، خاصة في ظل التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية، مؤكداً اهتمام القيادة الثورية والسياسية بالتوجه نحو تنمية الإنتاج الحيواني وتعزيز ثقافة الاكتفاء الذاتي كخيار استراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة.
وفي التدشين الذي حضره مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد، أوضح مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة شوقي المغلس، أن تدشين المشروع يستهدف 300 أسرة من الفقراء والمساكين في مديريتي ماوية ومقبنة، ضمن خطة الهيئة للتوسع في مشاريع التمكين الاقتصادي المستدام.
ولفت إلى أنه تم اختيار الأسر الأشد فقراً، خاصة بالمناطق الريفية المؤهلة لنجاح مشاريع التمكين الحيواني، يحصل كل مستفيد على 15 رأساً من الأغنام، تتراوح بين 13 إلى 14 أنثى، بالإضافة إلى ذكر واحد أو اثنين بحسب طبيعة المنطقة، لضمان استدامة الإنتاج وتكاثر الثروة الحيوانية.
وأفاد المغلس، بأن المشروع لا يقتصر على توزيع الأغنام فحسب، بل يتضمن تقديم دعم تكميلي يتمثل في توفير الأعلاف لفترة محددة، وتغطية بعض المصاريف التشغيلية خلال الشهر الأول، لتحقيق الهدف التنموي المنشود.
وأكد أن الهدف الأساسي من المشروع، إخراج الأسر المستفيدة من دائرة الفقر إلى دائرة الاكتفاء واليسر، بتحويلها إلى وحدات إنتاجية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي، بدلاً من الاكتفاء بالمساعدات النقدية المحدودة التي لا تحقق أثراً مستداماً.
ودعا مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة رجال المال والأعمال والمزكين إلى المبادرة في تسديد أموال الزكاة عبر مكاتب الهيئة، مؤكداً أن الأموال الزكوية تُدار بكفاءة وشفافية وتُوجّه إلى مصارفها الشرعية الثمانية، بما يحقق أثراً تنموياً حقيقياً ومستداماً.
وتطرق إلى ما نفذه مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة خلال الفترة الماضية من مشاريع، التمكين الحيواني، والمهنية، ومشروع الكروف في مديريات مقبنة وماوية وخدير ومقبنة، وتقديم مساعدات للفقراء والأسر العاجزة، بالإضافة إلى مشاريع قيد التنفيذ، من بينها إنشاء معمل خياطة، والتوسع في برامج التمكين في مديريات جديدة.
فيما اعتبر نائب مدير مكتب الهيئة بالمحافظة فواز حسان، ومدير إدارة المصارف بشير الضبياني، المشروع من أبرز وأهم مشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها هيئة الزكاة، لما له من أثر مباشر في معالجة مشكلات الفقر والبطالة، وتمكين المستفيدين من الانخراط في النشاط الإنتاجي.
وبينا أن المشروع يستهدف تمكين كل مستفيد بـ 15 رأساً من الأغنام، ضمن حزمة متكاملة من الدعم، تشمل تنفيذ دورات تدريبية متخصصة في الصحة الحيوانية، وصرف مساعدات مالية مرافقة لإنشاء الحظائر وتجهيزها، وترتيب آليات نقل وتسليم المواشي للمستفيدين.
وأكد حسان والضبياني، أن الهيئة تمضي بخطى حثيثة لتوسيع نطاق مشاريع التمكين الاقتصادي، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والتنموية، خاصة في ظل الظروف الراهنة، بما يسهم في تعزيز صمود الفئات المستفيدة وتمكينها من مواجهة متطلبات الحياة بكرامة.
حضر التدشين أركان حرب اللواء 22 ميكا العميد أحمد القرن، ومدير مديرية ماوية عبدالسلام هاشم، ومدير مشاريع التمكين الاقتصادي في مكتب الهيئة بالمحافظة خالد الجرادي، ومدير فرع الزكاة بمديرية ماوية عبدالجليل القيسي.
سبأ

