السياسية - وكالات :



تقدم لبنان، اليوم الثلاثاء، بشكوى رسمية ضد العدو الإسرائيلي، إلى المنظمة البحرية الدولية (IMO)، بسبب تدميره مرفأ الصيادين في بلدة الناقورة جنوبي البلاد.

وذكر موقع "المنار" التابع لحزب الله اللبناني، أن وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني، وجه شكوى رسمية ضد العدو إلى المنظمة (IMO)، على خلفية استهداف مرفأ الصيادين في بلدة الناقورة جنوب لبنان وتدميره، والذي يعد مرفقا مدنيا حيويا مخصصا لخدمة الصيادين المحليين.

وقال الوزير اللبناني في الشكوى، إن “هذا الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا للقوانين والاتفاقيات الدولية، لا سيما القواعد التي تكفل حماية المنشآت البحرية المدنية وحرية وسلامة الملاحة البحرية، إضافة إلى مخالفته لأحكام القانون الدولي الإنساني”.

وتضمنت الشكوى عرضا موثقا للواقعة، مدعما بصور أقمار صناعية تظهر حجم الأضرار التي لحقت بالمرفأ من تدمير للبنية التحتية والقوارب وما نتج عنه من تعطيل كامل للنشاط البحري في المنطقة.

وشدد رسامني على أن المرفأ المستهدف “يستخدم حصرا لأغراض مدنية ويشكل مصدر رزق أساسي لعشرات العائلات اللبنانية، الأمر الذي يفاقم التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحادثة”.

واستندت الشكوى إلى عدد من المبادئ والاتفاقيات الدولية، وأبرزها: اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS)، مبادئ حماية المرافق والبنى التحتية المدنية، وقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف الأعيان المدنية.

وطلب الوزير رسامني من المنظمة البحرية الدولية، “فتح تحقيق دولي مستقل في الحادثة، توثيق الانتهاك ضمن سجلات المنظمة، إتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن صلاحياتها، وتأكيد ضرورة حماية المرافق البحرية المدنية ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات”.

وأكد أن لبنان “يحتفظ بحقه في اتخاذ كل الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لحماية مرافقه الحيوية وحقوق مواطنيه”، داعيا المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات”.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.