ورشة لمراجعة وإشهار برنامج ماجستير التخدير في كلية العلوم الطبية بجامعة صنعاء
السياسية:
نظمت كلية العلوم الطبية والتطبيقية بجامعة صنعاء اليوم ورشة عمل لمراجعة وإشهار برنامج ماجستير التخدير، بمشاركة نخبة من الأكاديميين وذوي الاختصاص.
ويهدف البرنامج إلى تزويد الدارسين بمهارات سريرية عالية المستوى لإدارة التخدير في غرف العمليات ووحدات العناية المركزة، وإعداد كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً لسد العجز الوطني في أخصائي التخدير تلبية لاحتياجات المستشفيات والمرافق الصحية.
وفي الورشة أكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون المستشفيات والكليات الطبية الدكتور عبد الحافظ ثوابه، أهمية مراجعة المقررات الدراسية واستيعاب الملاحظات والمقترحات ومناقشتها بأسلوب علمي.
وأشار إلى أهمية أن لايتعارض التخصص ولا يتداخل مع طب التخدير، والعمل بصورة تكاملية بين طب وعلوم التخدير، كون طبيب التخدير هو صاحب القرار والمسؤولية القانونية والأخلاقية في غرف العمليات.
ولفت الدكتور ثوابه إلى أهمية مقترح اخصائي تخدير لحفظ جهود الكادر والخريجين من هذا البرنامج، منوهاً إلى أن كلية العلوم الطبية والتطبيقية قدمت تخصصات نوعية وتكميلية لبرامج كلية الطب البشري في الميدان، منها برنامج التغذية الذي تعاني المستشفيات الحكومية من غياب ونقص حاد فيه رغم أهميته الحيوية.
من جانبه اعتبر عميد الكلية الدكتور خالد الخميسي، برنامج ماجستير علم التخدير، خطوة نوعية جديدة في مسيرة الكلية، والاستجابة للحاجة الملحة والمتزايدة لهذا التخصص الحيوي، الذي يمثل أحد الأعمدة الأساسية في المنظومة الصحية.
وأشار إلى أن الكلية استطاعت رغم حداثة نشأتها تحقيق إنجازات ملموسة في البرامج الأكاديمية حيث تجاوزت برامج البكالوريوس ستة تخصصات نوعية شملت مجالات حيوية تلبي متطلبات سوق العمل.
وذكر أن الكلية أطلقت برامج تجسير الأطراف الصناعية والتعويضية والعلاج الطبيعي، حيث تم تخريج عدد من الدفعات المؤهلة التي تسهم اليوم في خدمة المجتمع بكفاءة واقتدار، وكذا حصول البرنامج على شهادة الاعتماد الدولي من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية في سويسرا.
وأكد الدكتور الخميسي أن الكلية أولت اهتماماً كبيراً للتوسع الكمي، وتطوير وتحديث المناهج الدراسية وفق أحدث المعايير العلمية، مع السعي الحثيث لاستكمال البنية التحتية والتعليمية التدريبية بما يضمن توفير بيئة متكاملة تدعم جودة المخرجات وتعزز كفاءة الكادر الصحي.
من جهته استعرض منسق البرنامج الدكتور إدريس إدريس، أهداف وطبيعة برنامج التخدير، الذي يسعى إلى تعزيز مبادئ البحث العلمي والقدرة على النقد التحليلي للأبحاث الطبية لتطوير مجال التخدير، وترسيخ الالتزام بالمعايير الأخلاقية والمهنية والقيم الثقافية للمجتمع أثناء الممارسة الطبية.
وأكد حرص الكلية على تصميم برنامج حديث ومتطور يواكب المعايير الدولية، ويعتمد على مزيد متكامل من المعرفة النظرية والتدريب العملي والمهارات السريرية، بهدف تخريج كوادر مؤهلة من أخصائيي التخدير يتمتعون بالكفاءة العلمية والخبرة العلمية وقادرين على تقديم خدمات تخدير آمنة وفعالة .
وأوضح أن نظام الدراسة يتضمن 36 ساعة معتمدة مقسمة على ثلاث مراحل، مقررات دراسية وأنشطة علمية فالانتقال إلى مرحلة التدريب السريري المقيم مع بدء مقترح الرسالة، يليها إكمال رسالة الماجستير، مبيناً أن شروط ومعايير الالتحاق في البرنامج يشمل خريجي بكالوريوس في التخدير أو الطب والجراحة مع اجتياز المقابلة والاختبار الكتابي.
كما ألقيت كلمتان أشارتا إلى أهمية التخصص وحاجة الميدان الصحي إلى كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً في مجال التخدير والعناية المركزة.
سبأ

