السياسية - وكالات:



قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الأحد، إن وسائل إعلام نقلت عن مصادر مقربة من وزير الخزانة الأمريكي أن الولايات المتحدة تعتزم استخدام جميع الأدوات المتاحة من أجل إتاحة الأصول الإيرانية بهدف إعادة إعمار ما تدّعي أنه أضرار لحقت ببعض حلفائها في المنطقة،مؤكدا أن أي مصادرة للأصول الإيرانية عمل غير قانوني وسيواجه مسؤولية دولية.

ووصف آبادي ، في تدوينة على منصة "إكس"رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) هذه التوجهات بأنها “وقاحة جديدة من جانب واشنطن”، موضخا أنه في حال كانت الولايات المتحدة، بصفتها المعتدي الرئيسي في العدوان العسكري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تسعى حقًا إلى التعويضات، فعليها أن تبدأ بنفسها وبالنظام الذي يُعدّ السبب الرئيسي للعدوان وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن إيران لن تتخلى عن المعتدين، وستطالب بتعويضات الحرب وستحصل عليها.

وتابع أن بعض دول المنطقة التي سخّرت أراضيها ومواردها لخدمة العدوان على إيران ليست في موقع المُطالبة بالتعويضات؛ فسلوكها يخضع للمسؤولية الدولية والقواعد المتعلقة بالمشاركة في عمل غير مشروع وعدوان، وعليها أن تُعوّض إيران تعويضًا كاملًا عن الأضرار التي لحقت بها.

وشدد غريب آبادي على أن أصول إيران ليست غنائم حرب لواشنطن ولا مصدرًا لتمويل حلفائها،مؤكدا إن أي مصادرة أو نقل أو استيلاء على أصول إيرانية دون موافقة الحكومة الإيرانية يُعد انتهاكًا دوليًا جديدًا، وسيُحمّل الولايات المتحدة المسؤولية، لا سيما في ظلّ المطالبة بالتفاوض والتفاهم، فضلًا عن ردّ إيراني متناسب.

وقال في ختام تصريحه إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُصرّ بشدة على حماية حقوق الشعب الإيراني وممتلكاته وأصوله، وملاحقة مرتكبي العدوان دوليًا، والمطالبة بتعويض كامل عن الأضرار الناجمة عن الأعمال غير القانونية للولايات المتحدة، وستسعى جاهدةً لتحقيق ذلك.