الرئيس الإيراني : قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد
السياسية - وكالات:
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي، معربا عن أسفه بوصف فريق التفاوض بالخائن.
وأفاد بزشكيان خلال اجتماع خاص مع المسؤولين التنفيذيين في وسائل الإعلام بالبلاد، بأنه على جميع التيارات والقوى السياسية الالتزام بالقرارات المتخذة استنادا إلى رؤية وتوجيهات قائد الثورة.
وأشار إلى أنه لا يجوز عرض الرغبات والتصورات الشخصية كمطالب عامة، أو محاولة فرضها على هيكل صنع القرار في البلاد عبر وسائل الإعلام أو الضغوط السياسية، لأن هذه هي الثغرة التي يسعى العدو إلى اختراقها.
وبين أن ما يناقش في التلفزيون الرسمي لا يعكس توجيهات المرشد ومجلس الأمن القومي.
وشدد الرئيس على أن الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطنيين هو أهم أولويات البلاد في الوضع الراهن، واعتبر محاولة خلق انقسامات داخلية أكبر تهديد يواجه إيران.
وشرح بزشكيان عملية المفاوضات في إطار موافقات المجلس الأعلى للأمن القومي، وذكر أن الحكومة تسعى بجدية إلى تحسين معيشة الشعب، ومكافحة الفساد، وتطوير العلاقات مع الجيران، ودعم القوات المسلحة وزيادة قدرة البلاد على الصمود، مع حماية السلطة الوطنية في الوقت نفسه.
وأوضح خلال الاجتماع أن البلاد تمر بواحدة من أكثر مراحلها حساسية، مبينا أن التغلب بنجاح على التحديات المقبلة يتطلب تضافر الجهود بين جميع أركان الحكم، وتعزيز رأس المال الاجتماعي، وتجنب الاستقطاب، والعمل في إطار القرارات التي تتخذها المؤسسات القانونية والسياسات التي يعلنها النظام.
كما صرح بأن الحكومة إلى جانب حماية المصالح الوطنية وأمن البلاد، ملتزمة بتخفيف الضغوط الاقتصادية، ومكافحة الفساد والتمييز، وتوسيع التفاعلات الإقليمية، وخلق فرص في مسيرة التنمية الوطنية.
واعتبر الرئيس أن أخطر تهديد يواجه الجمهورية الإسلامية هو محاولة إحداث انقسامات داخلية وتأجيج الخلافات السياسية والاجتماعية داخل البلاد.

