السياسية :


رفع رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى الراعي، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، فخامة المشير الركن مهدي المشاط وأعضاء المجلس السياسي، وأبطال القوات المسلحة والأمن البواسل، وكافة أبناء الشعب اليمني الصامد، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.


وعبر رئيس مجلس النواب باسم المجلس وهيئة الرئاسة والأمانة العامة، عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات بذكرى هجرة سيد البشرية، خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، إلى المدينة المنورة، هجرةٌ لم تكن مجرد انتقال، بل كانت فاتحة عهدٍ جديدٍ أشرق نوره على العالم بأسره.

وأكد أن الهجرة النبوية شكلت في الأمة قيماً ومبادئ راسخة، يستلهم الجميع منها دروساً خالدة في الوفاء والصبر على الشدائد، مشدداً على أن تلك المعاني العظيمة تُحتّم حشد الطاقات والجهود لتوحيد الأمة في مواجهة التحديات المصيرية.

وقال "لقد جسّد الشعب اليمني وقيادته، بصدق الانتماء للنهج المحمدي، أروع المواقف البطولية في مواجهة المخططات التآمرية، ومضى بثبات في نصرة قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها الدعم المشرف للشعب الفلسطيني، فلم يلجأ لأنصاف الحلول، بل واجه بشجاعة واقتدار كل تلك التحديات في زمن الخذلان".

وأضاف :"باسم الله وباسم الشعب، نحن معكم، نُعلي الجهد والفكر والكلمة، فامضوا بنا - بما عزمتم وتوكلتم على الله في سبيل إعلاء راية العدل والحق والدين".

وحيا الأخ يحيى علي الراعي صمود محور المقاومة، مباركاً للجمهورية الإسلامية في إيران صمودها وثباتها وتحقيق النصر في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية الأمريكية.

وأشاد بدور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إحباط وإفشال المخطط الإجرامي الصهيوني الأمريكي والانتصار على الصلف الصهيوني، وكسر هيبة القوة الصهيونية المزعومة.

ولفت رئيس مجلس النواب، إلى أن هذا الانتصار أجبر العدو على استجداء الوسطاء لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن "من يملك قرار إشعال الحروب لا يمتلك قرار وقفها، لأن المنتصر فقط هو من يمتلك قرار وقفها".

وأوضح أن أعداء الأمة، بتجردهم من أبسط الالتزامات الإنسانية، باتوا خطراً داهماً على أمن واستقرار المنطقة والعالم، مبتهلًا إلى المولى جلّت قدرته أن "يحفظ اليمن وسائر بلدان الأمة الإسلامية، ويدفع عنها كل مكروه، وأن يكلل جهودكم بالتوفيق والسداد، لما يحقق بكم رفعة الأمة" وأن يجعله عام خير ويُمن وبركات على الأمة الإسلامية جمعاء".

سبأ