الشيخ قاسم: مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال سقط وسيخرج الإسرائيلي حتى آخر شبر من أرضنا
السياسية - وكالات:
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني سماحة الشيخ نعيم قاسم ، اليوم الجمعة ، أن العدو الإسرائيلي لا يراعي في حربه أي ضوابط بالقتل للمدنيين والتدمير والقيام بكل أشكال الإجرام بهدف تركيع المقاومة ، مشيرا إلى أن وعي الجيش اللبناني والمسؤولين عنه أفشل فتنة أراد العدو اشعالها بين الجيش والمقاومة.
كما أكد أن "مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال قد سقط وأن الإسرائيلي سيخرج حتى آخر شبر من أرضنا" .
وقال في كلمته بالمجلس العاشورائي المركزي ، "إن الحسين نهجنا معيار نصر ورفض الظلم والجهاد للدفاع معيار نصر ولا نخشى الموت ولا حدود للتضحية معيار نصر". وفق مانقل موقع قناة المنار التابعة للحزب .
وأضاف الشيخ قاسم أن: تفسير النصر بقواعدنا هو غلبة الثبات والاستمرار وبقواعدنا العدو مهزوم لأننا حاضرون في الساحة ونتحمل الصعوبات.
وقال "عملوا على أن تكون السلطة بلبنان هي الواجهة والمظلة لتقوم بكل الأعمال الشنيعة التي تؤدي إلى إسقاط المقاومة، حرّضوا وعملوا كثيرا على فتنة الجيش ضد المقاومة ولكن وعي الجيش والمسؤولين عنه جعلت هذه الفتنة تمر ولا تحصل".
واضاف: " عملوا على الفتنة السنية الشيعية لحماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيتخذها ضد المقاومة لكن كان الكل عاقلين".
وقال الشيخ قاسم: بخوا السم وما وصلوا بنا إلى الفتنة الشيعية المسيحية على أساس كانت فكرتهم أن يتقاتل الجيش مع المقاومة.
ولفت الشيخ نعيم قاسم ، إلى أن "كل مخابرات الدنيا تعمل ضدنا وتعمل بمختلف الدول وتسخر إمكانياتها وتؤمن الغطاء وتضغط على الدولة لمحاصرتنا". مؤكدا أن "أميركا تقود هذه الخطة بكل تفاصيلها وبكل الاتجاهات وتستخدم كل الإمكانات وهذه هي المؤامرة التي نواجهها".
وقال الأمين العام لحزب الله: سأعدد لكم 12 نقطة من المخطط :
أولًا: هذا المخطط هدفه إنهاء المقاومة وشعب المقاومة، وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل، كيف يتم هذا؟
1- الحرب الإسرائيلية المجرمة على لبنان التي لا تراعي أي ضوابط بالقتل للمدنيين والأطفال، والتدمير، والقيام بكل بشاعات الإجرام في العالم، حتى تركع المقاومة. هذا مارسوه وكانوا قد أخذوا قراراته.
2- تراجع العدو وأمريكا عن اتفاق 27-11 بعد سقوط سوريا، لأنهم اعتبروا أن موازين القوى تغيرت، فلم يقبلوا بأن يسيروا على الخطة أو الاتفاق الذي حصل سابقاً بموازين القوى التي كانت موجودة.
3- عملوا على أن تكون السلطة السياسية في لبنان هي الواجهة والمظلة التي من خلالها، وبمخالفة الدستور، تقوم بكل الأعمال الشنيعة التي تؤدي إلى مواجهة المقاومة وإسقاط المقاومة، مهما تطلبت النتيجة، لكن مطلوب من السلطة السياسية أن توفر الغطاء السياسي.
4- إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة.
5- منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة، وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة.
6- حصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض.
7- التحريض على فتنة الجيش ضدّ المقاومة، وعملوا كثيراً عليه، لكن الحمد لله وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه، إضافة إلى الظروف الموضوعية جعلت هذه الفتنة تمر ولا تحصل.
8- الضغط على سوريا من أجل أن تتدخل من الشرق، وأن تحاول أن تكون كماشة هي وإسرائيل من الشمال، لكن الحمد لله النظام السوري لم يستجب.
9- عملوا على الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيأخذها ضد المقاومة، لكن الحمد لله كان الكل عاقلين، هذه الفتنة لم تمر. هنا أريد أن أشير لشيء لأنه ليس موضوعاً مستقلاً، بخاخي السم لم يوصلونا إلى الفتنة الشيعية المسيحية، على أساس أن فكرتهم كانت ندخل السنة بالشيعة، وندخل الجيش بالمقاومة، ويظهر بعض الذين يعتبرون حالهم المنظرين للدولة اللبنانية العتيدة يستطيعون هم أن يستثمرون، حتى ببعض التقارير التي وصلتنا كان الأمريكيين يلوموهم ويقولون لهم أنتم لا تفعلون أي شيء، فيقولون له لا لن يكون تدخلنا مناسب. هذا أنا مرّرتها على أساس أننا نتحدث عن الفتنة، لكنهم ليسوا أمراً فاعلاً مستقلاً.
10- وجود غطاء دولي عربي – من بعض الدول – يضغط بكل الاتجاهات لمصلحة إسرائيل ضدّ المقاومة بعناوين مختلفة وأشكال مختلفة.
11- كل مخابرات الدنيا تعمل علينا، توفر المعلومات، وتعمل في الدول المختلفة، وتحاول أن تسخر إمكاناتها، وتؤمن الغطاء الإعلامي والسياسي والضغط على الدولة اللبنانية لكي يحاصرونا.
12- وهو القيادة الأساسية، أمريكا تقود هذا المايسترو وهذه الخطة بكل تفاصيلها في كل الاتجاهات، وتستخدم كل الإمكانات المتوفرة لها.
وقال الشيخ قاسم ، إن "هذه هي المؤامرة التي نحن نواجهها، وكل هذا نحن نعرفه، وكله نتابعه، ونعرف الكواليس التي يقومون بها، والله يساعدنا بالخطوات التي أحياناً تتطلب صبر، أحياناً تتطلب جهادا، أحياناً تتطلب إعلاما، أحياناً تتطلب سياسة، أحياناً تتطلب حضورا اجتماعيا، إلى آخره، نقوم بما يقدرنا الله عليه. لكن هذا هو المخطط، مخطط كبير وخطير جداً".
واستطرد "نحن ماذا فعلنا؟ أيضًا سأذكر 12 نقطة:
1- نحن عندنا هدف ومشروع قوي اسمه حقنا بالدفاع وتحرير الأرض، هذه قوة.
2- أعدنا النظر بالهيكلية العسكرية وطريقة الإدارة مستفيدين مما حصل في معركة “أولي البأس”، بما يتناسب مع المعركة الجديدة المحتملة.
3- عدّلنا في أساليب القتال، وعملنا العقيدة القتالية للمقاومة بما يتناسب مع الاستفادة من التجربة والظروف القائمة بعمليات الكر والفر وعدم الثبات في الأرض.
4- طوّرنا في إمكانات السلاح الملائمة والمسيرات، هذا كلّه ترتّب بعقول المجاهدين الموجودين لدينا.
5- لدينا أعلى مستوى من بأس المجاهدين الاستشهاديين، وهو الأقصى، يعني الإنسان المجاهد، المقاوم عندنا شيء كبير كبير لا يوجد منه في التاريخ، لا يوجد منه في الحاضر، لا يوجد منه بهذا المستوى العظيم الاستشهادي الموجود، هذا هو الأساس، وكل الناس على كل حال ترى.
6- عملنا على رعاية الوضع الاجتماعي لشعبنا على قدر استطاعتنا، وعلى قدر ما توفرت إمكانات وتبرعات وحقوق شرعية ودعم إيران، وكل هذه الأمور التي الحمد لله تعالى توفرت.
7- أمّنا ترميم وإيواء لـ 300 ألف عائلة في الوقت الذي كل هذا الحصار كان موجودًا، هذا أيضًا له علاقة بحماية بيئتنا ومجتمعنا.
8- حافظنا على وحدة القوى المقاومة، وحدة حركة أمل وحزب الله، وكل الشرفاء معنا، وكل شخص عمل بحسب القدرة الموجودة عنده، لكن الأساس أننا واحد، لا أحد يلعب بيننا، لعبوا كثيرًا وحاولوا كثيرًا ولم يستطيعوا والحمد لله تعالى.
9- رسمنا خطة طويلة الأمد، لم نقل أنه فلنجرب نصبر قليلًا غدًا تنتهي، لا لا لا لا، نفسنا طويل ومستمرون.
10- اعتمدنا الغموض والصمت عند إعدادنا للمواجهة، ولا زلنا، حتى لا يعرف العدو ماذا نعمل، على كل حال هم تفاجأوا بالذي حصل، وكل المحللين يقولون أشياء ثانية.
11- اتخذنا قراراً كربلائياً، أتعرفون ماذا يعني قرارًا كربلائيًا؟ يعني لا يوجد سقف، وهذا القرار الكربلائي ما زال ساري المفعول.
12- صبرنا حيث يجب، وقاتلنا حيث يجب، خمسة عشر شهراً كان صبرنا قتالاً، وبعدها في 2 مارس أصبح قتالنا قتالاً، ولا عودة إلى ما قبل 2 مارس.
وأكد أمين عام حزب الله أن "مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال قد سقط ، وسيخرج الإسرائيلي حتى آخر شبر من أرضنا".

