السياسية - وكالات:


شدد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف على الدور الحاسم لـ"جبهة التكنولوجيا" في الحرب المفروضة الثالثة، مؤكدا أن إنجازات الحرب المفروضة الأخيرة تحققت بفضل قادة جبهة العلم والتكنولوجيا.

وقال عارف في خلال اجتماع غرفة التجارة الإيرانية، اليوم الأحد، وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" إن :"إيران وقفت بحزم في مواجهة الضغوط الرامية إلى وقف برنامجها للتكنولوجيا النووية، لأن تقييد هذا المجال كان من شأنه أن يؤدي إلى تعطيل سائر التقنيات المتقدمة الأخرى".


وأوضح عارف أن الجبهات الخمس وهي: الميدان، والدبلوماسية، والخدمة، والشارع، والتكنولوجيا كانت ناشطة خلال الحرب؛ معتبرا جبهة التكنولوجيا واحدة المؤلفات الرئيسية لنجاح البلاد، وصرح بأن إيران تمكنت، بالاعتماد على علمائها ونخبها، من تحقيق إنجازات مهمة في مجالات مثل التكنولوجيا النووية، وتقنيات النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم الأشعة.


وأضاف أن "إيران لن تتراجع خلال المفاوضات عن خطوطها الحمراء أو مصالحها الوطنية"، مؤكدا بأن الاستسلام لا ينسجم مع طبيعة الإيرانيين، وأن العدو اضطر إلى التراجع بسبب ضعفه في الساحة الدبلوماسية، ومعارضته للبرنامج النووي الإيراني تنبع من قلقه إزاء التقدم التكنولوجي في ايران، وليس بسبب قضية السلاح النووي.


وأعرب عارف، في هذا اللقاء عن تقديره لمواكبة القطاع الخاص في إحتواء ظروف الحرب، معتبرا أن جانبا من نجاحات الحكومة تحقق بفضل هذا التعاون، مع تاكيده على ضرورة أن يضطلع القطاع الخاص بدور أكبر في مرحلة ما بعد الحرب من اجل تطوير الاقتصاد والعلم والتكنولوجيا.


كما أشار "عارف" إلى الظروف الجديدة التي أعقبت الحرب؛ مؤكدا أهمية الإفادة من القدرات الوطنية، بما في ذلك مضيق هرمز واستيفاء حقوق العبور.