انعقاد الملتقى الأول للتعليم في محافظة حجة
السياسية :
عقد اليوم بمحافظة حجة الملتقى الأول للتعليم للعام الدراسي 1448هـ تحت شعار "التعليم مسئولية الجميع"..
واستعرض الملتقى مصفوفة معالجة التحديات المتعلقة بالمعلمين وعزوف الطلاب عن الإقبال على كليات التربية والتحديات المالية والإدارية التي تؤثر على التعليم والتحدي والنشاط وإجراءات ومؤشرات ومسئولية التنفيذ.
وتطرق إلى التحديات المرتبطة بالمناهج والتوجيه والاختبارات العامة وجودة التعليم والمواءمة مع سوق العمل، إلى جانب الوسائل التعليمية والكتاب المدرسي والمشاركة المجتمعية ودور السلطة المحلية في دعم التعليم.
وخلال الملتقى ثمن محافظ حجة هلال الصوفي الجهود التي يبذلها القطاع التربوي والتعليمي في إنجاح العملية التعليمية رغم كافة الصعوبات والظروف التي فرضها العدوان والحصار الجائر.
وتطرق إلى المعوقات الناتجة عن تداعيات العدوان واستهداف المدارس.. مشيراً إلى توفيق الله سبحانه وتعالى في تعزيز عوامل الصمود والثبات وإفشال مخططات الأعداء ومرتزقتهم.
وحث محافظ حجة على استشعار المسؤولية والتحرك بالإمكانات المتاحة لدعم القطاع التربوي، لافتاً إلى دور المجتمع كشريك للدولة في تنفيذ المبادرات في القطاع التعليمي.
وأكد الحرص على الحشد لاستكمال المدارس والبحث عن حلول للكتاب المدرسي.. مثمنا جهود التعبئة العامة في رفد القطاع التربوي بالكوادر المؤهلة.
وفي الملتقى الذي حضره مسئول التعبئة حمود المغربي ورئيس جامعة حجة الدكتور طه الحمزي ووكيل المحافظة عادل شلي ذكر وكيل المحافظة لشئون التعليم نبيل الجرب، أن التعليم أساس بناء الإنسان وصمام أمان الأوطان وبه تقاس نهضة الشعوب.
وأشار إلى أهمية إدراك حجم المشاكل التي يواجهها قطاع التعليم في ظل العدوان والحصار وما تعرضت له البنية التحتية من تدمير ممنهج من قبل العدو وشحة الكتاب المدرسي والازدحام في الفصول الدراسية ونقص الكوادر التعليمية والخدمات الأساسية.
وأكد وكيل المحافظة أهمية إشراك كافة القطاعات والمجتمع المحلي لمعالجة الكثير من جوانب القصور وتوفير المتطلبات بما يسهم في معالجة وضع التعليم وتحسين البيئة التعليمية.
ودعا إلى تشكيل لجان مشتركة من التربية والتعبئة والمكاتب التنفيذية والسلطات المحلية والمجتمع على مستوى المديريات والعزل والقرى لتنفيذ حملة واسعة لتفعيل المبادرات المجتمعية لمعالجة مشاكل كل مدرسة على حدة.
فيما أشار مسئول القطاع التربوي في المحافظة علي القطيب إلى أهمية الملتقى الذي يهدف إلى اشعار المجتمع بأهمية التعاون فيما يتعلق بالتعليم سيما في ظل الظروف الراهنة الاستثنائية التي يعيشها الوطن جراء العدوان والحصار.
وأوضح أن الهدف من الملتقى والمصفوفة هو ضمان تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس من خلال تحديد الأدوار والمسئوليات وتوفير إطار عمل منهجي للمتابعة والتقييم.
وأفاد بأن قطاع التعليم تجاوز الصعاب بفضل الله وجهود الكوادر التعليمية والمجتمع.. مؤكدا أهمية التعاون لإنجاح العملية التعليمية وتضافر الجهود لتطوير التعليم.
من جانبه استعرض مسئول قطاع الإرشاد العلامة حسين جحاف في كلمة التعبئة فضائل العلم، مشيراً إلى أن النصر على الأعداء لن يتحقق إلا بالعودة إلى الله والعلم وتطور التكنولوجيا في شتى القطاعات.
ولفت إلى المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد واستهداف العدو للشعب اليمني في رزقه لتعطيل الحياة.. مؤكدا أن المرحلة بحاجة ماسة إلى تضافر الجهود والتكاتف والعمل الجاد والصبر والتعاون.
حضر الملتقى عدد من مديري المكاتب التنفيذية والكوادر التربوية والعلماء والخطباء ومسئولو التعبئة وشخصيات محلية واجتماعية.
سبا

