السياسية - وكالات :


حذّر المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، من أن السياسة التي تنتهجها الدول الأوروبية في مجال الأسلحة النووية، لا تعزز أمنها، بل تزيد من خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين القوى النووية.

وقال غاتيلوف، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الأحد ، إن "خطط فرنسا وبريطانيا المعلنة لزيادة قدراتهما النووية، واستعداد لندن لنشر أسلحة نووية أمريكية، والتعاون النووي بين باريس وكل من ألمانيا وبولندا، إضافة إلى الخطاب الصادر عن برلين بشأن امتلاك أسلحة نووية خاصة بها، كلها تطورات تثير قلقًا بالغًا".

وأضاف: "كل هذا يلحق ضررًا بالغًا بنظام عدم الانتشار النووي، ومن السذاجة الاعتقاد بأن مثل هذه السياسة قادرة على تعزيز أمن هذه الدول".

وتابع: "وعلى العكس، ومع الأخذ في الاعتبار الشعارات المعادية لروسيا، التي تُنفذ في ظلها هذه البرامج العسكرية والتقنية، فإن خطر المواجهة المباشرة بين القوى النووية يتزايد"، مشددًا أن المؤسسات الروسية المختصة تتخذ، في ظل أعلى درجات التوتر الإستراتيجي، جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن روسيا.

وأضاف المندوب الروسي الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف: "أما نحن، الدبلوماسيون، فنبذل جهودًا كبيرة لإقناع خصومنا ومنع العواقب الكارثية التي قد تترتب على العالم بأسره نتيجة السياسة غير المدروسة التي تنتهجها الدول الغربية".

واختتم غاتيلوف بالقول: "يجري هذا العمل مع مجموعة واسعة من الدول ذات التفكير الرشيد في جميع المنصات متعددة الأطراف المعنية، بما في ذلك هنا في جنيف، في مؤتمر نزع السلاح".