السياسية - وكالات :


أقام مستوطنون متطرفون ، اليوم الأحد ، بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية تتبع بلدة دير استيا غربي مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية، في إطار المساعي المتواصلة لتوسيع الاستيطان والتضييق على الأهالي.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين شرعت بنصب كرفانات وتجهيز البنية التحتية للبؤرة الجديدة في الأراضي التابعة لبلدة دير استيا، بحماية من قوات العدو الإسرائيلي وفق وكالة "سند" الفلسطينية.

وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات العدو والمستوطنين ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو الماضي 2026.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات العدو والمستوطنون، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.

وسجلت الهيئة 3,488 اعتداءً من المستوطنين بالضفة خلال الفترة ذاتها، أدت لتهجير 18 تجمعًا بدويًا كليًا، وثمان تجمعات جزئيًا، وإقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، شُيدت أربع منها بالأراضي المصنفة (ب).

كما درست سلطات العدو 113 مخططًا هيكليًا لتوسعة أو إقامة مستوطنات (71 بالضفة و42 بالقدس)، لالتهام 14,215 دونمًا وتمرير 8,434 وحدة سكنية بالضفة و4,001 بالقدس، بحسب تقرير الهيئة.

وأقرت حكومة الكيان الإسرائيلي إنشاء 34 مستوطنة جديدة من الصفر خلال ستة أشهر، ليرتفع إجمالي المستوطنات الجديدة التي أقرتها حكومة الكيان الحالية منذ تشكيلها إلى 103 مستوطنات لإعادة صياغة الخارطة الاستيطانية.

وفي رام الله أقام مستوطنون ، اليوم الأحد ، البؤرة الاستيطانية الخامسة على أراضي قرية أم صفا شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا ، مروان صباح، لـلوكالة، بأن مستوطنون أقاموا بؤرة استيطانية رعوية في منطقة وادي الزيتون بالقرية في منطقة مصنفة "ب"، ليحولوها إلى منطقة محاطة بالبؤر الاستيطانية التي ارتفع عددها الى خمس بؤر.

وأشار صباح ، إلى أن إقامة هذه البؤرة الاستيطانية سيحرم المواطنين من الوصول لكافة أراضيهم البالغ مساحتها 4000 دونم، ومزروعة بأشجار الزيتون.

واعتبر صباح أن تشييد هذه البؤرة والتي سبقها إقامة أربع بؤر أخرى يهدف لربط البؤر الاستيطانية، ببعضها البعض في استغلال للظروف الحالية، والمرحلة الخطيرة والتي لم يعد فيها لسكان القرية أي مساحة من الأراضي سوى منازلهم.

وفي الخليل ، اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، بلدة إذنا غرب المحافظة فيما تواصل قوات العدو إغلاق مدخلها وتشديد إجراءاتها العسكرية.

وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين مسلحين اقتحموا المنطقة الشرقية من البلدة، بهدف منع المواطنين والمزارعين من الوصول إلى منطقة الجلابية، تحت حماية قوات العدو.

وأشارت المصادر إلى أن قوات العدو منعت المواطنين وطلبة الجامعات وغيرهم من الوصول إلى الشارع الالتفافي عبر البوابة المغلقة، وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت باتجاههم، كما منعت مركبات العمومي من الوقوف على الشارع الالتفافي بالقرب من البوابة المغلقة، وذلك للعام الثالث على التوالي.

يذكر أن قوات العدو أغلقت، أمس السبت، الطريق الترابي المحاذي للشارع الالتفافي، الذي يضطر المواطنون إلى سلوكه في ظل الإغلاق المحكم والمتواصل على البلدة.

وفي جنوب شرق بيت لحم، دمر مستوطنون، اليوم الأحد، شبكة مياه في قرية المنية وهاجموا مواطنين أثناء محاولتهم إصلاحها.

وذكرت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة "القرن" غرب القرية، ودمرت شبكة المياه، قبل أن تهاجم المواطنين الذين حاولوا إصلاحها بإلقاء قنابل الصوت تجاههم ، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأضافت أن اعتداءات المستوطنين على القرية تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، وشملت مهاجمة منازل المواطنين والاعتداء عليهم، ومحاولات دعس، إلى جانب رعي الأغنام في أراضيهم.

ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 750 ألفًا، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفًا في 15 مستوطنة شرق القدس، وسط استمرار الاعتداءات الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا.

وفي الاغوار الشمالية، منع مستوطنون، اليوم الأحد، مواطنين فلسطينيين من الوصول إلى المراعي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين منعوا المزارعين من رعي مواشيهم في المراعي المحيطة بخيامهم في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، واجبروهم على مغادرتها.

وتشهد المنطقة اعتداءات واقتحامات متكررة ينفذها مستوطنون مسلحون بحماية جيش العدو، بهدف إجبار المواطنين على تركها والرحيل عنها.