السـياسية:



نظمّت وزارة الثقافة والسياحة اليوم صباحية شعرية بالذكرى الثانية لاستشهاد شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله.

وفي الصباحية، أشار نائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي، إلى أهمية إحياء ذكرى استشهاد سماحة القائد السيد حسن نصر الله، الذي ستظل الأجيال تتذكره كملهم للأحرار، وسيد للمجاهدين.

وأكد أهمية إبراز عظماء الأمة وقادتها وفاءً وامتنانًا لمواقفهم البطولية، مبينًا أن مواقف الشهيد السيد حسن نصرالله لا يمكن أن تُنسى بحق اليمن.

وقال "كان الشهيد البلسم لجراح اليمنيين في وقت العدوان، وكان المؤنس لوحشتهم في زمن الخذلان، وكان الحاضر معهم في كل المنعطفات، وكان الواثق في نصرهم وصمودهم وثباتهم، كما كنا نحن الواثقين على الدوام بالنصر حينما يعد به الأمة والمجاهدين".

ولفت الوشلي إلى أهمية الصباحية الشعرية في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، وما قدّمه الشعراء اليوم من قصائد شعرية بحق هذه الشخصية الاستثنائية التي تتجاوز الزمان، ستظل محفورة في الوجدان.

وقد أحيا الصباحية الشعراء راجح عامر، وهادي الرزامي، وحسن المرتضى، ومحمد الشميري، ومحمد العابد، وعبدالقوي محب الدين، ونبيل القانص، تناولوا محطات من سيرة الشهيد السيد حسن نصرالله ومواقفه خلال مسيرته في قيادة حزب الله ومسار المقاومة ومواجهة قوى الظلم والطغيان والاستكبار العالمي وتكبيد الكيان الصهيوني خسائر فادحة من خلال العمليات والضربات المسددة في عمق الكيان الغاصب.

واستعرضت القصائد، سيرة الشهيد السيد حسن نصرالله الجهادية الحافلة بالدروس والعبر وما جسده من ثبات وصبر وعزيمة وتحمل حتى لقي الله شهيدًا.

وتطرق الشعراء، إلى مواقف الشهيد السيد حسن نصرالله تجاه الحرب العدوانية على اليمن، وإشادته ببطولات وإستبسال الشعب اليمني ورفضه الذلة لقوى الطغيان والاستكبار وعشقه للجهاد والإستشهاد في سبيل الله وعزته وكرامته ونصرة المستضعفين وتحرير المقدسات وتطهير أراضي الأمة من دنس الغزاة والمحتلين الغاصبين.

تخللت الصباحية التي حضرها وكلاء وزارة الثقافة والسياحة لقطاعات المصنفات والملكية الفكرية عبدالملك القطاع والآثار والمدن التاريخية عبدالوهاب اليوسفي وثقافة المرأة والطفل مديحة العنسي، وشعراء ومثقفون، نبذة من مقاطع خطابات شهيد الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله ومواقفة تجاه قضايا الأمة والحرب على شعب الإيمان والحكمة.
سبأ