أمانة العاصمة تُدشّن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ
السياسية:
دشنت التعبئة العامة بأمانة العاصمة اليوم، فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد 1448ه، في إطار الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد.
وخلال الفعالية، أكد نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، عظمة الذكرى السنوية للشهيد وأهميتها للوقوف أمام النماذج الإيمانية الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم في سبيل الدفاع عن الوطن.. لافتًا إلى أن الشهادة عطاء قابله الله بعطاء، وأن الشهداء هم صناع النصر في كل عصر.
وأشار إلى أن قبائل اليمن في حالة استنفار لمواجهة العدوان والحصار السعودي ومساندة القوات المسلحة في تنفيذ معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وكافة أشكال الوصاية.
وشدّد رسام، على ضرورة استشعار المسؤولية من قبل الجميع في التحشيد ورفد الجبهات بالمال والرجال لمواجهة العدوان السعودي الغاشم والمشاركة في تحقيق الانتصار وتطهير كل شبر من الوطن ودحر المعتدين.
بدوره، أوضح نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، أن الشهداء هم الرجال العظماء الذين فازوا بالجهاد والاستشهاد في سبيل الله وباعوا وتاجروا مع الله فربحوا البيع والتجارة.
ولفت إلى أن إحياء المناسبة يأتي تذكيرًا بعظمة تضحيات الشهداء الذين تحولوا من قادة إلى قدوة وأصبحوا مدارس تستلهم منها الأمة دروس الإباء والفداء والتضحية والوفاء.
وأفاد الدكتور ناجي بأن ما يشهده اليمن من عزة وقوة ونصر ومكانة عالية، هو بفضل حمل راية الدين والعودة الصادقة لله ورسوله، وثمرة لتضحيات الشهداء الذين رسموا طريق العزة والنصر ليمن الإيمان.
وأكد أهمية دور الخطباء والمرشدين في التعبئة لرفد الجبهات والتحشيد للأنشطة التعبوية والجِهادية، لافتًا إلى ضرورة تكاتف الجهود والاستمرار في الصمود والتحرك الفاعل لتعزيز الانتصارات الكبيرة التي يسطرها أبطال القوات المسلحة في جبهات الدفاع عن الوطن.
فيما، أشار وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، إلى أن الشهداء هم من تحملوا المسؤولية، وجاهدوا في سبيل الله ودفاعًا عن الوطن والمقدسات ونصرة للمستضعفين، لتثمر تضحياتهم قوةً وثباتًا وعزةً ونصرًا للمؤمنين.
وعدّ إحياء الذكرى، محطة لاستلهام الدروس والعبر والتضحيات من الشهداء، وتفقد أسرهم وإكرامها ورد ولو الجزء اليسير من كرم وعظيم ما قدموه من تضحيات.
ولفت الوكيل المدني، إلى أهمية ما حققته القوات المسلحة من انتصارات ضمن معركة التحرر والاستقلال واستعادة السيادة الوطنية وفرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته.
وأكد ضرورة تعزيز جهود ومسارات التعبئة الشاملة والتحشيد لدورات التأهيل والتدريب ورفد الجبهات بالمال والرجال إسناداً للمرابطين في جبهات العزة والكرامة والبطولة، حتى إنهاء العدوان والحصار والاحتلال وانتزاع الحقوق المشروعة.
وحث المداني، الجميع على تكثيف الجهود والعمل المستمر لتعزيز الوعي واليقظة والتماسك المجتمعي وتعزيز المشاركة الشعبية في التصدي وافشال مخططات ومؤامرات العدوان، والاستعداد الكامل لأي تطورات.
من جهته، أشار أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، إلى أهمية احياء الذكرى السنوية للشهيد لدورها في إعادة توجيه واقع الأمة نحو العزة والكرامة والاستقلال وزلزلة عروش الطغيان، وتوجيه بوصلة العداء نحو العدو الحقيقي اليهود والنصارى وحلفائهم.
وبين أن الشهداء، جسّدوا كل معاني الإنسانية والشجاعة والإباء والعزة والقيم العظيمة والمبادئ السامية.. مؤكداً أن ما وصل إليه اليمن من موقف مشرف تفرد به عن بقية الدول والشعوب تجاه القضية الفلسطينية ونصرة المستضعفين هو بفضل الله سبحانه وتعالى وتضحيات الشهداء.
وحث على استشعار حقيقة أن الشهداء لم يدخروا جهدا في تقديم الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الأمة وضمان عزتها وكرامتها وحريتها.
من جهته، استعرض مسؤول قطاع الإرشاد بأمانة العاصمة الدكتور قيس الطل، الموجهات الخاصة بالذكرى السنوية للشهيد، مؤكدًا أهمية إحياء المناسبة للتزود من القيم والمبادئ والأخلاق التي ضحى من أجلها الشهداء والاهتمام بأسرهم وتعزيز عوامل الصمود في مواجهة العدوان.
حضر الفعالية كوكبة من العلماء وعدد من القيادات ومديري المديريات بأمانة العاصمة.
سبأ

