"حماس" تُحذّر من مخططات استيطانية صهيونية في أريحا وتؤكد أنها لن تنجح في كسر صمود الفلسطينيين
السياسية - وكالات:
حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الحكيم حنيني، اليوم الخميس، من خطورة استيلاء المستوطنين الصهاينة على عدد من المنازل في منطقة الديوك التحتا غرب أريحا في الضفة الغربية المحتلة، بذريعة شرائها، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.
وشدد حنيني، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على أن هذه الخطوة تأتي في سياق النهج الاستيطاني للعدو الإسرائيلي، الرامي إلى التغلغل داخل مراكز المدن في الضفة الغربية.
وأكد أن هذه الاعتداءات لن تفلح في تهجير الشعب الفلسطيني أو كسر إرادته في البقاء والصمود والتمسك بأرضه وحقوقه، مهما تمادى العدو الصهيوني في جرائمه وممارساته القمعية.
ودعا القيادي في "حماس"، أهالي أريحا وسائر مناطق الضفة الغربية، ولا سيما المناطق المستهدفة بالمخططات الاستيطانية، إلى تعزيز مقومات الصمود والمواجهة، وعدم ترك تلك المناطق لقمة سائغة لقطعان المستوطنين، وتفعيل مختلف أدوات المقاومة لإفشال المشروع الاستيطاني للعدو الإسرائيلي.
وأضاف أن المرحلة الحالية، في ظل ما تتعرض له الضفة الغربية من عدوان متواصل ومحاولات حثيثة للضم والتهجير، تتطلب وحدة الموقف الوطني وتكاتف الجهود لمواجهة جرائم العدو ومستوطنيه.
وطالب حنيني المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية كافة بالاضطلاع بمسؤولياتها، وممارسة الضغط على الكيان الإسرائيلي، ومحاسبة قادته على الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني ومقدساته.
وكان عدد من المستوطنين، قد استولوا مساء أمس الأربعاء، على ثمانية منازل في قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، عقب اقتحامها وتحطيم أبوابها، ولا يزالون بداخلها برفقة عائلاتهم.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المنازل الثمانية، التي كانت خالية من سكانها، وحطمت أبوابها واستولت عليها، ولا تزال داخلها.

