نكف قبلي حاشد في مديرية حبيش بإب إعلانًا للتعبئة والاستنفار لمواجهة العدو السعودي
السياسية:
نظّم أبناء وقبائل مديرية حبيش بمحافظة إب اليوم، نكفًا قبليًا مسلحًا وحاشدًا إعلانًا للتعبئة والاستنفار لمواجهة العدو السعودي وإنهاء العدوان وكسر الحصار.
وخلال النكف القبلي الذي حضره عضو مجلس الشورى رشاد الشبيبي، أشاد وكيل المحافظة راكان النقيب، بالخروج الحاشد والتفاعل المستمر لأبناء وقبائل حبيش، والذي يُعبر عن وعي قبائل اليمن، التي تعد السد المنيع التي تتحطم أمامها كل مؤامرات العدو السعودي ومن تحالف معه.
وأوضح، أن جرائم العدو السعودي لن تثني قبائل اليمن وأحراره عن أداء واجبهم تجاه فلسطين ونصرة قضايا الأمة ومواجهة قوى الاستكبار والطغيان العالمي.
فيما اعتبر مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة أحمد المهاجر ومدير المديرية شوقي التويتي، الحضور الحاشد في النكف القبلي، رسالة للعدو السعودي الأرعن، بأن الدم اليمني سيجرف عرش مملكته.
وأشارا إلى أن جرائم آل سعود بحق المدنيين من النساء والأطفال، دليل على الفشل والهزيمة التي يعانيها العدو الجبان وخير شاهد على مدى الحقد والكراهية التي يكنها للشعب اليمني.
وأكد المهاجر والتويتي، أن قبائل حبيش خرجت اليوم للنفير العام والاقتصاص من العدو السعودي قاتل الأطفال والنساء، وتجديد العهد والتفويض لقائد الثورة والقوات المسلحة لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، والجهوزية للتحرك إلى مختلف جبهات العزة والكرامة.
فيما أكدت كلمة قبائل المديرية التي ألقاها الشيخ شاكر الشبيبي، أن قبائل اليمن، تمثل صمام أمان ودرعًا حصينًا لليمن، ورافدًا للقوات المسلحة في مواجهة العدو الأزلي للشعب وهم آل سعود.
وندد الشيخ الشبيبي بجرائم العدو السعودي ومجازره الوحشية بحق الأطفال والنساء والمدنيين وآخرها مجزرتي سوق الوازعية بمحافظة تعز وقرية الشرية في بني حشيش بمحافظة صنعاء.
وأعلن الشيخ الشبيبي، جهوزية القبائل بكامل السلاح والعدة للتحرك إلى الجبهات لخوض معركة التحرر والاستقلال والمشاركة في دحر العدو السعودي من كل شبر في أرض اليمن وإنهاء العدوان ورفع الحصار.
وأكد المشاركون في النكف، الجاهزية الكاملة لمواجهة العدو السعودي.
وأعلن بيان النكف التفويض الكامل للسيد القائد لاتخاذ الخيارات والقرارات التي يراها مناسبة للثارات لدماء اليمنيين وإنهاء التواجد والوصاية والحصار السعودي على اليمن.
وحذّر من الانجرار والسقوط في مستنقع العمالة والارتهان للعدو السعودي والتورط بخيانة الوطن، داعيًا المرتزقة والعملاء إلى مغادرة المعسكرات المدعومة من السعودية، والاستفادة من قرار العفو العام واليقظة من غفلتهم واستمرارهم في قتال إخوانهم وخيانة شعبهم خدمة للأعداء.
واستنكر البيان، البهتان السعودي بشأن استهداف المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهذه افتراءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، لافتًا إلى أن الافتراءات ماهي إلا محاولة لتأليب الشعوب والأنظمة الإسلامية وإقحامهم في هذه المواجهة إنقاذًا للعدو السعودي العاجز.
سبأ

