أفغانستان.. ضحايا مدنيون في قصف بكابل وبومبيو ينضم لمحادثات السلام بالدوحة
السياسية – وكالات :
سقط ضحايا مدنيون جراء قصف بالقذائف على العاصمة الأفغانية كابل، وأكد الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني أن بلاده لم تجن بعدُ ثمار السلام رغم التضحيات، بينما تستأنف محادثات السلام في قطر اليوم السبت بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
ونقل مراسل الجزيرة عن المتحدث باسم الداخلية الأفغانية، قوله إن قذائف “آر بي جي” سقطت قرب مدارس ومستشفيات في وسط كابل.
وذكرت وزارة الداخلية الأفغانية أن قتيلين و10 مصابين على الأقل سقطوا نتيجة إطلاق 14 قذيفة، وتسببها بسلسلة انفجارات، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد.
وسمعت صفارات الإنذار في سفارات ومقار شركات في المنطقة الخضراء ومحيطها، وهي حي كبير شديد التحصين يضم مقار عشرات الشركات العالمية والعاملين فيها.
محادثات السلام
وخلال اجتماع عن بعد نظمه أعضاء في مجلس الأمن ودول أخرى بشأن السلام في أفغانستان، قال الرئيس أشرف غني “لقد قدمنا التضحيات مرارا وتكرارا. ليس هناك بيت واحد لم يشعر بألم الخسارة، ومع ذلك ظل وفدنا لمفاوضات السلام ثابتا في مواقفه، مثلما كان ملتزما بالمفاوضات التي تجري في الدوحة، حيث ألحت طالبان على البدء بمناقشة قضية التعددية”.
وأضاف أن بلاده قدمت ثمنا باهظا في سبيل السلام، لكن ذلك لم يعد عليها بالفائدة حتى الآن، مشددا على حاجة بلاده للثقة ومعرفة ما سيحدث من قبل شركائها وحلفائها.
وبدوره، قال نائب رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن موقف بلاده ثابت في الوقوف إلى جانب أفغانستان لاستعادة السلم والاستقرار فيها.
لكنه أكد أن تطلعات الشعب الأفغاني في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة مرغوب فيها لن يتحقق دون احترام الحقوق والمشاركة الفعالة لجميع مكونات الشعب الأفغاني.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية -في وقت متأخر الجمعة- إن بومبيو سيعقد اجتماعات بشكل منفصل في الدوحة اليوم مع مفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء سحب نحو ألفي جندي أميركي إضافي من أفغانستان بحلول 15 يناير/كانون الثاني، أي قبل 5 أيام من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، وبذلك سيصبح عدد القوات الأميركية في هذا البلد 2500 عسكري.
وفيما تعلّق الحكومة الأفغانية آمالها على بايدن، تراهن طالبان على تطبيق وعد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بالانسحاب، كما دعت الحركة بايدن بعد فوزه في الانتخابات إلى الالتزام باتفاق الدوحة الذي وقّع في فبراير/شباط بين واشنطن والحركة، ونص على سحب القوات الأميركية بحلول مايو/أيار 2021، مقابل تعهد طالبان بعدم مهاجمة الأميركيين.

