السياسية – وكالات:

توقع رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية محمد الهندي أن تمضي الإدارة الأمريكية الجديدة قدمًا على نهج سياسة ترامب بخصوص الملف الفلسطيني، لاسيما في تطبيق (صفقة القرن) ومنح الاحتلال الغطاء الكامل في التهويد و(ضم) الأراضي الفلسطينية.

ونقلت وكالة أنباء “فلسطين اليوم” عن الهندي قوله: إن الاحتلال بات شريكًا في عملية المفاوضات التي ترعاها أمريكا، والهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف في لقاء سياسي بعنوان “التمسك بالثوابت الفلسطينية والميثاق الوطني الأساسي وحق العودة”: إن اتفاق أوسلو الموقع عليه في 1993 سمح للاحتلال بوضع حق الفيتو على حق عودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه، وشجع (إسرائيل) على تنفيذ (صفقة القرن) و(مشروع الضم) وبناء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، والسيطرة على القدس.

وتابع قائلاً إن “أوسلو” تنكرت  للثوابت الفلسطينية المشروعة، الذي ذكرها الميثاق الوطني الفلسطيني، والذي ينص على تحرير فلسطين كاملةً، كما وأنها تخلت عن الكفاح المسلح لمواجهة الاحتلال.

وعن عودة “التنسيق الأمني”، قال: إن “وقف التنسيق الأمني يلحق ضررًا بالسلطة التي همها الأول الحفاظ على ذاتها، أكثر من ما يحلق الضرر بـ(إسرائيل)”، لذلك عجلت من عودتها إلى استمرار التنسيق مع حكومة الاحتلال”.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية أكدت مؤخرًا رغبتها في العودة إلى المفاوضات مع الاحتلال وفق الشروط التي تراها الإدارة الأمريكية، والتي تصب معظمها في صالح (إسرائيل).

وأشار إلى أن 80 في المائة من أراضي فلسطين باتت تحت حكم الاحتلال الإسرائيلي و20 في المائة المتبقية يتم تقرير مصيرها بالمفاوضات، بفعل اتفاقية (أوسلو)، في ظل موازين قوى مختلة بشكل كبير جدًا.

وختم الهندي، بالقول: إن “المنطقة العربية قلقة جدًا وإنه لم يلتفت أحد إلى مناصرة القضية الفلسطينية وشعبها، وإن معظم الدول العربية مأزومة، بسبب أوضاعها الداخلية”.