مئات الشباب في لحج والضالع رفضوا العودة الى جبهات القتال
مئات الشباب في لحج والضالع رفضوا العودة الى جبهات القتال
السياسية لحج – الضالع خاص
علمت السياسية ان مئات المقاتلين في صفوف تحالف المعتدين المحتلين للمحافظات الجنوبية والشرقية بقيادة النظام السعودي عادوا الى منازلهم بعد ان غادروا مواقعهم ورفضوا العودة الى جبهات القتال .
وذكرت مصادر محلية في محافظتي لحج والضالع لصحيفة السياسية الإلكترونية الصادرة عن وكالة الانباء اليمنية “سبأ “ان معظم العائدين من جبهات ميدي والساحل الغربي لم يكتفوا برفض العودة لكنهم يحرضون الشباب على عدم الانخداع بأساليب الاستقطاب الماكرة للشباب من قوات التحالف وعملائهم …موضحين الاسباب اهمها :
– المماطلة والتسويف في تسليم المستحقات المالية وتسليمها بالريال اليمني خلافا لما تم الاتفاق عليه عند الانخراط في هذه المليشيات .
– اعتماد اسلوب التضليل والكذب وتقديم معلومات زائفة تقود الشباب الى كمائن الطرف الاخر .
– انعدام الاخلاق والتعاطي بوحشية مع الجرحى او من يفقدون ارواحهم اذ يتم اهمالهم في الصحراء حتى تتحلل اجسادهم وتبدو الكارثة اكبر في موضوع الجرحى فالكثيرين يفقدون ارواحهم نتيجة عدم وصول آليات الاسعاف اليهم وهو منحى خطير يفضح النوايا المبيتة للسعودية والامارات التي تعتمد الزج باكبر عدد من اليمنيين الى محارق الموت لا تفرق بين من معها او ضدها المهم ان يكون الضحية يمني وهذه هي المفارقة الصعبة .
نفس المصادراكدت ان قوات الغزاه المحتلين ضاقوا ذرعا بأحاديث الشباب فأصدرت القيادات تعليمات الى اجهزة الامن المحليين بالقاء القبض على عدد من الشباب والزج بهم في السجون بحجة انهم عملاء للحوثي حسب وصف المصدر.
في ذات السياق ذكرت المصادر نفسها ان ثلاثة من الشباب اقتيدوا الى جهة مجهولة وان اسرهم بحثت عنهم ولم تعثر لهم على أي اثر .
والشباب هم :
1- فضل قاسم
2- عيدروس علي فارع
3- ياسر علي سعيد
مما تقدم تتضح اوضاع الناس في المحافظات المحتلة وهي حالة مأساوية بالذات اذا ما اضيفت اليها العوامل الاقتصادية بآفاقها الصعبة المصادر اكدت انها ستوافي السياسية بأوضاع الناس ونحن سنقوم بنشرها اولا بأول ان شاء الله .

