السياسية – وكالات:

فتحت مراكز الاقتراع الفرنسية اليوم الأحد أبوابها أمام الناخبين عند الساعة الثامنة صباحا بتوقيت العاصمة باريس، في الدورة الثانية من الانتخابات الإقليمية.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هذا الاستحقاق الانتخابي تأخر 3 أشهر عن موعده بسبب أزمة فيروس كورونا الصحية.

وأجريت الدورة الأولى الأحد الماضي 20 يونيو، دعي فيها أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت.. وتعيش البلاد تساؤلات عن مدى إقبال الناخبين على مكاتب الاقتراع.. فقد سجلت الدورة الأولى نسبة امتناع قياسية بلغت 66,72 في المئة حسب الأرقام الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية الثلاثاء.

 وكانت أعلى نسبة امتناع سجلتها البلاد في السابق بلغت 53,67 في المئة وذلك خلال انتخابات 2010 الإقليمية.

وشابت الدورة الأولى مشاكل في إيصال الوثائق الانتخابية إلى بعض المناطق، فضلا عن تزامن موعد الاستحقاق الانتخابي مع رفع قيود الوقاية المفروضة بسبب تفشي فيروس كورونا (وآخر القرارات التي اتخذتها السلطات كان رفع حظر التجول الليلي بعد 8 أشهر من فرضه).

وكان من المقرر إجراء انتخابات هذا العام في مارس الماضي، لكنها تأجلت مرتين – الأولى لمدة 3 أشهر ثم لمدة أسبوع آخر – كإجراء احترازي من تفشي فيروس كورونا.