أكثر من 15 تريليون ريال خسائر قطاعي الكهرباء والمياه جراء العدوان خلال 11 عامًا
السياسية:
نظُمت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه اليوم بصنعاء، مؤتمرًا صحفيًا بمناسبة اليوم الوطني للصمود، سلّطت فيه الضوء على حجم الخسائر والأضرار الناتجة عن العدوان الأمريكي، الصهيوني، السعودي والإماراتي بقطاعي الكهرباء والمياه 2015- 2026م.
وفي المؤتمر الصحفي، كشف نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، عن حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن العدوان بقطاعي الكهرباء والمياه في 11 عامًا والتي بلغت 15 تريليون و94 مليارًا و202 مليون و228 ألف ريال، ما يعادل 28 مليار دولار.
وأشار إلى أن حجم الخسائر التي تعرض لها قطاع الكهرباء والطاقة بلغت 14 تريليون و620 مليارًا و688 مليونًا و961 ألف ريال، نتيجة تدمير وتأثر خمسة آلاف و600 منشأة ومعدة كهربائية، فيما تعرض قطاع المياه والصرف الصحي لخسائر بلغت 428 مليارًا وخمسة ملايين ريال نتيجة تدمير وتأثر 12 ألفًا و400 منشأة ومعدة مائية.
وأشاد بادر بصمود أبناء اليمن على مدى 11 عامًا من العدوان والحصار، أفشلوا محاولة العدوان وأدواته في جعل اليمن دولة تابعة وخاضعة لأمريكا وإسرائيل، مؤكدًا أن صمود اليمنيين وثباتهم حوّل تهديدات العدوان إلى فرص للنجاح والانتصار.
وأوضح أن اليمن خلال سنوات العدوان والحصار تمكّن بفضل الله تعالى وحكمة القيادة الثورية والسياسية وصمود الشعب اليمني من تطوير قدراته العسكرية والطيران المسير والصواريخ التي وصلت إلى قلب الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، أن اليمن بفضل الصمود الأسطوري في وجه أعتى عدوان أمريكي، سعودي وإماراتي وتبعه عدوان أمريكي، إسرائيلي ومساندته لغزة والمقاومة الفلسطينية أصبح اليوم رقمًا صعبًا إقليميًا ودوليًا.
ولفت إلى أن ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران من عدوان أمريكي، صهيوني يستهدف بنيتها التحتية سبق وتعرض له اليمن خلال 11 عامًا تم خلالها استهداف كافة مقومات الحياة من بنية تحتية وأعيان مدنية ومنشآت ومصانع وبنية اقتصادية وغيرها.
بدوره أشار نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، إلى الدور البارز للمؤسسات الإعلامية في إظهار حجم ما تعرض له اليمن من عدوان وحصار على مدى 11 عامًا.
وأشاد بجهود قيادة وزارة الكهرباء والطاقة والمياه وكوادرها وطواقمها الإدارية والفنية في تعزيز الأداء بخدمات الكهرباء والمياه والنهوض بهذين القطاعين الحيويين، بالاستفادة مما تمتلكه من خبرات متراكمة والذي كان له الأثر الإيجابي في استمرار خدمات الكهرباء والمياه.
وأشار إلى أن أهمية المؤتمر، تكمن في أهمية اليوم الوطني للصمود والمواجهة مع تحالف العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي سواء الجبهات العسكرية أو المدنية، بما فيها وزارة الكهرباء والطاقة والمياه التي راهن العدو على إفشال قطاعي الكهرباء والمياه.
وقال "ما يزال العدو يُراهن على زعزعة الجبهة الداخلية وسعيه لعرقلة تقديم الخدمات المقدمة للمواطن ومنها خدمات الكهرباء والمياه، وأهميتهما في استمرار عجلة التنمية وخدمة المجتمع".
وأوضح الدكتور البخيتي، أن الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود، تأتي في ظل مستجدات وأحداث وتطورات ملحوظة، مؤكدًا أن الشعب اليمني بقيادته الحكيمة وبصمود أبنائه الأسطوري في مواجهة العدوان والحصار، أصبح اليوم رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه.
ولفت إلى أن اليمن واجه أعتى إمبراطورية عسكرية بقيادة أمريكا وإسرائيل والسعودية والإمارات والعملاء والمرتزقة، مشيرًا إلى النجاحات التي حققها اليمن على مدى 11 عامًا في إيجاد قوة ردع إستراتيجي تواجه قوى الاستكبار العالمي، وآخرها الإنجاز الأمني بالقبض على خلية تابعة للموساد الإسرائيلي.
وأكد نائب وزير الإعلام أن تكامل الجبهات العسكرية والأمنية والسياسية والمدنية والاجتماعية والثقافية، أفشلت مخططات العدو وكسرت شوكته، مبينًا أن قيادة وكوادر وزارة الكهرباء والطاقة والمياه، أثبتت أنها عند مستوى التحدي في إعادة التيار الكهربائي، بالرغم من خروج محطات التوليد عن الخدمة جراء التدمير المباشر لها من قبل العدو الإسرائيلي.
عقب ذلك، استعرض وكيل قطاع الكهرباء بوزارة الكهرباء والطاقة والمياه المهندس أحمد المتوكل، إحصائيات شاملة عن الأضرار الناجمة عن العدوان الأمريكي، الصهيوني، السعودي والإماراتي على قطاعي الكهرباء والطاقة والمياه والصرف الصحي خلال 11 عامًا، أعده مدير عام النظم والمعلومات بالوزارة ذكي المعمري.
وأوضح أن إجمالي التكلفة الإجمالية لأضرار العدوان الأمريكي، الصهيوني، السعودي والإماراتي على قطاعي الكهرباء والطاقة والمياه والصرف الصحي بلغت 15 ترليون و49 مليارًا و202 مليون و228 ألف ريال، بما يعادل 28 مليار دولار.
وأشار المهندس المتوكل، إلى أن خسائر قطاع الكهرباء الطاقة بلغت 14 ترليون و620 مليارًا و688 مليون و961 ألف ريال، ما يعادل 328ر 27 مليار دولار، جراء تدمير وتأثر خمسة آلاف و600 منشأة ومعدة كهربائية.
وبين أن خسائر الأضرار المباشرة لقطاع الكهرباء والطاقة بلغت أربعة تريليونات و801 مليار و920 مليون ريال، فيما بلغت الخسائر غير المباشرة بهذا القطاع الحيوي تسعة تريليونات و818 مليارًا و768 مليونًا و901 ألف ريال.
وفيما يخص قطاع المياه والصرف الصحي، أكد الوكيل المتوكل، أن الخسائر الناجمة عن العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي على القطاع، بلغت 428 مليارًا و513 مليون ملايين ريال، ما يعادل 800 مليون دولار نتيجة تدمير وتأثر 12 ألفًا و400 منشأة ومعدة مائية.
وذكر بأن الخسائر المباشرة لقطاع المياه والصرف الصحي بلغت 100 مليار و539 مليون ريال، فيما بلغت التكلفة الإجمالية للخسائر غير المباشرة 327 مليارًا و974 مليون.
ولفت وكيل قطاع الكهرباء بوزارة الكهرباء والمياه إلى أن الخسائر البشرية الناتجة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي والسعودي الإماراتي، على قطاعي الكهرباء والمياه بلغت 134 شهيدًا، توزعوا على 86 شهيدًا بقطاع الكهرباء و48 شهيدًا بقطاع المياه والصرف الصحي.
وحسب المهندس المتوكل، بلغ إجمالي عدد الغارات الجوية المباشرة التي استهدفت منشآت الكهرباء والمياه منذ عام 2015م، نحو 489 غارة جوية، مستعرضًا بالصور لعدد من منشآت الكهرباء ومحطات التوليد والتحلية وشبكات الصرف الصحي ومضخات المياه.
حضر المؤتمر الصحفي رئيس المؤسسة العامة للصناعات الكهربائية عبدالغني المداني والوكيل المساعد لقطاع المياه بالوزارة المهندس عبدالسلام الحكيمي ووكيلا هيئتي مشاريع مياه الريف المهندس يحيى الشامي، والموارد والمنشآت المائية المهندس عبدالكريم السفياني والمدير التنفيذي لهيئة كهرباء الريف المهندس نبيل محرم ومدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بأمانة العاصمة المهندس محمد مداعس وعدد الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية المحلية والعربية والدولية.
سبأ

