الدورات الصيفية بأمانة العاصمة.. وعي واهتمام بتحصين الجيل الناشئ
السياسية - تقـــــرير:
حرصاً على تحصين النشء والشباب وتعزيز الهوية الإيمانية، شهدت أمانة العاصمة مطلع هذا الأسبوع حراكاً واسعاً وتفاعلاً واسعاً لتدشين الأنشطة والدورات الصيفية للعام 1447هـ بمشاركة رسمية ومجتمعية في أجواء تربوية مفعمة بالحماس والوعي.
تهدف الدورات الصيفية إلى استغلال الإجازة بما يعود على الطلاب بالنفع والفائدة من خلال ما تتضمنه من أنشطة وبرامج تعليمية، ودينية، وثقافية، ومهارية ورياضية، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم بما يسهم في بناء جيل واع ومحصّن من الحرب الناعمة والاستهداف الثقافي والفكري من قبل الأعداء الذين يسعون لإفساده عبر مختلف الوسائل.
وعكس التفاعل والإقبال الكبير والمستمر على هذه الدورات في أيامها الأولى، مستوى الاهتمام الرسمي والشعبي وتعاظم الوعي والمسؤولية في دعم وإنجاح الأنشطة الصيفية وتحقيق أهدافها في حماية الأبناء من الانحراف والضياع، وتربيتهم تربية إيمانية، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم المختلفة.
وتكتسب الدورات الصيفية أهمية كبيرة لبناء الجيل الناشئ، ومن كونها تتضمن تعليم وحفظ القرآن الكريم وعلومه والتثقيف بثقافته الإيمانية، وأنشطة تعليمية في مختلف الجوانب، وكذا برامج متنوعة تنمي قدرات الطلاب وتصقل مواهبهم، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية لتعزيز الصحة واللياقة.
كما تتضمن أنشطة ثقافية واجتماعية ومسابقات ورحلات، وتنمية روح العمل التطوعي والجماعي والمبادرة لدى الملتحقين بها وتوسيع مداركهم في المجالات المهنية والابداعية، وإكسابهم خبرات زراعية وتنموية وخدمة المجتمع، بما يسهم في إيجاد جيل قادر على مواجهة التحديات والنهوض بوطنه وأمته.
وفي إطار ترجمة توجيهات قائد الثورة، فقد أولت قيادة أمانة العاصمة اهتماما كبيرا بالإعداد والتحضير والتحشيد للدورات الصيفية حيث كثفت خلال الفترة الماضية، جهود التحشيد والتهيئة في كافة المديريات، وإقرار خطط العمل والبرامج والأنشطة المتنوعة وتنظيم وتنفيذ المهام والأعمال وحشد الجهود والإمكانيات لها.
وعُقدت لقاءات موسعة لقيادات السلطة المحلية واللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية والمكاتب التنفيذية والمديريات والجهات المعنية واللجان التنفيذية والتربوية والمجتمعية ولجان العمل والتعبئة، لمناقشة واستعراض الموجهات العامة والخطط والبرامج والأهداف والمسؤوليات التي تقع على الجميع لإنجاح الدورات.
وشملت خطة التهيئة، حشد وتفعيل دور الجهات الرسمية والمجتمعية، والقيادات المحلية والتنفيذية والتربوية والثقافية والشخصيات الاجتماعية والمؤثرة، في مساندة الدورات الصيفية وإنجاحها، وتحقيق أهدافها المنشودة.
وأوضح أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، أن قيادة الأمانة سخرت كافة الإمكانيات لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب للاستفادة من هذه الدورات من خلال توفير المدارس لاستقبال الطلاب في عموم المديريات، ودعم الكوادر التعليمية، وتوفير الأدوات والمستلزمات الخاصة بها بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأكد أن الدورات الصيفية تشكل حواضن تربوية وسلاحاً مهماً في معركة الوعي الكبرى في مواجهة الحرب الناعمة من خلال التعريف بأخطارها ووسائلها وأساليب غزوها الفكري والثقافي والاستهداف الأخلاقي للنشء والشباب والمجتمع.
وحث عباد، أولياء الأمور على الدفع بأبنائهم للالتحاق بالدورات الصيفية للاستفادة من البرامج والأنشطة المتنوعة التي تتضمنها وبما يعود عليهم بالنفع.
بدوره، اعتبر وكيل أول الأمانة خالد المداني، الدورات الصيفية، حواضن تربوية آمنة وفاعلة تسهم في تربية وتنوير النشء والشباب، وبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والثقافة القرآنية، ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق والهوية الإيمانية، وقادر على مواجهة الظروف وحمل راية الحق.
وأشاد بمستوى الإعداد والتنظيم والزخم والإقبال الكبير للطلاب على الدورات الصيفية في جميع المديريات، وحضور وجهود القيادات والكوادر التعليمية والتربوية والعاملين في الميدان، ودور أولياء الأمور في دفع أبنائهم للالتحاق بهذه المحاضن التربوية المهمة.
وأكد المداني، أن هذه الدورات والأنشطة الصيفية تمثل حصنا منيعا للأجيال الناشئة، وتساهم في بناء قدراتها العلمية والإبداعية وتنمية مهاراتها ومواهبها في مختلف المجالات، وتحصينها من الحرب الناعمة.
وتحت شعار "علم وجهاد" تكتسب الدورات الصيفية أهمية كبيرة في ظل الظروف التي يمر بها الوطن والمنطقة، وما تتعرض له الدول والشعوب الحرة من استهداف وحروب ناعمة، في كونها تسهم في تعزيز الانتماء الوطني والإيماني لدى النشء والشباب من خلال الأنشطة التي تربطهم بقيمهم ومجتمعهم وقضايا أمتهم.
ولا تقتصر الدورات الصيفية على كونها أنشطة تعليمية وثقافية ورياضية، بل تمثل حواضن للعلم واكتشاف المواهب، وترسيخ الهوية الإيمانية في نفوس الطلاب بما يمكنهم من مواجهة محاولات طمس واستهداف هذه الهوية.
سبأ

