خارجية فلسطين تحذر من إحتفالات للصهاينة على مقبرة في القدس المحتلة
السياسية:
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من اقدام مؤسسات صهيونية أمريكية إقامة احتفال يوم الاثنين المقبل، على جزء من مقبرة “مأمن الله” في مدينة القدس المحتلة التي تحتضن رفات مسلمين منذ ما يزيد على ألف سنة.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية هذه الخطوة جزءً لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة ضد القدس، ومقدساتها، ومواطنيها، ويندرج في إطار محاولات تغيير معالمها الحضارية وهويتها العربية الفلسطينية.
وأوضحت في بيان لها اليوم السبت، أن هذا الحفل “المشؤوم” ينظمه عدد من المسؤولين رفيعي المستوى من إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، على رأسهم السفير السابق ديفيد فريدمان المقيم في مستعمرة “بيت ايل”، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، المعروف بمواقفه الصهيونية المتطرفة.
واضافت ان ذلك يضاف إلى سجل انتهاكات سلطات الاحتلال للحقوق السياسية والتاريخية والثقافية الفلسطينية منذ عام 1948، في مواصلة محو آثار هذا المعلم التاريخي من الوجود، والذاكرة، من خلال نبش قبورها، وبناء المتنزهات والملاهي فوقها.
وأشارت خارجية فلسطين إلى أنها تنظر بخطورة بالغة الى هذا الاعتداء الاستفزازي على مقبرة إسلامية تاريخية، وتعتبره انتهاكهاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية.
وطالبت الوزارة الفلسطينية الإدارة الأمريكية الحالية بعدم مشاركة مسؤوليها بهذا الاحتفال “البشع” .. مؤكدة أنه لا يحق لأحد أي كان الاعتداء على أرضنا وأهلنا فيها، كما لا يحق لأي كان انتهاك حرمة مقدساتنا المسيحية والإسلامية فيها.
كما وطالبت المنظمات الدولية المعنية بإدانة ووقف مثل هذه الانتهاكات المتواصلة للحقوق السياسية، والثقافية، والتاريخية، والقانونية، والدينية الفلسطينية في القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين.
وكالات

