السياسية – وكالات :

اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب أن قرار المحكمة الدستورية في جنوب أفريقيا باعتبار “معاداة الصهيونية لا يصنف ضمن معاداة السامية”، سيشكل محطة مهمة في مسيرة العمل القانوني والقضائي لمقاضاة ومحاكمة وملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني على كل ما ارتكبوه من حرب عدوانية ضد الشعب الفلسطيني.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن شهاب في تصريح خاص، قوله: إن هذا القرار مهم ومن شأنه أن يشجع الشعوب والأحرار والشخصيات والمنظمات على اختلاف توجهاتها على ملاحقة الصهيونية وتجريم كل أشكال الإرهاب التي تمارسها حكومة الاحتلال الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن دولة جنوب أفريقيا من الدول التي عانت طويلاً جراء نظام الفصل العنصري والعنصرية بشكل عام وأن الشعب الجنوب أفريقي من أكثر شعوب العالم إدراكا لمدى الخطورة التي تشكلها العنصرية وأنها أحد اشكال العدوان على الشعوب.

واستطرد بالقول “نحن في حركة الجهاد نشيد بهذا القرار ونشيد بمواقف جنوب أفريقيا الداعمة للقضية الفلسطينية، كما نعتز بأن جنوب أفريقيا الى جانب الجزائر الشقيقة وقفتا في مواجهة محاولات الاختراق الصهيوني للقارة الأفريقية عبر محاولة اعتبار دولة عضو بصفة مراقب في الاتحاد الأفريقي”.

كما اعتبر شهاب أن هذه المواقف من قبل جنوب أفريقيا تؤكد أنها دولة وحكومة ونظام ينحاز إلى العدالة ويسعى لإحقاق وإقرار الحقوق الشرعية الثابتة للشعب الفلسطيني.