السياسية-وكالات:
دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بشدة، اليوم الخميس، قرار العدو الصهيوني ، هدم مدرسة تجمع عين سامية البدوي قرب بلدة كفر مالك شرق رام الله.

ونقلت وكالة (معا) الاخبارية عن الوزارة، في بيان لها القول:” ان قرار الهدم امتداداً لحرب الاحتلال التجهيلية واستهدافه للمؤسسات التعليمية الفلسطينية خاصة في القدس الشرقية المحتلة”.

كما أدانت الوزارة بشدة اعتداءات وانتهاكات عصابات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المنظمة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، كما حصل مؤخراً في مسافر يطا، وفي اقتحامهم بشكل جماعي للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل.

وحملت الخارجية، حكومة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم وتداعياتها الخطيرة على ساحة الصراع. باعتبارها دعوة إسرائيلية رسمية وصريحة للعنف.

وقالت الخارجية :” إنها ستتابع القرار الاستعماري العنصري بهدم مدرسة عين سامية وغيرها من الجرائم بالتنسيق مع الشركاء على المستويات كافة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه تلك الجرائم”.

وطالبت الخارجية الفلسطينية، الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة وفي مقدمتها اليونسكو تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية للمؤسسات التعليمية الفلسطينية.

كما طالبت المجتمع الدولي بكسر نمطية ردود الفعل الدولية المتدنية والبائسة تجاه جرائم العدو الصهيوني كقوة احتلال، وممارسة الضغط اللازم على الاحتلال لإجبارها على الانخراط في عملية سياسية حقيقية تفضي بإنهاء الاحتلال، باعتباره الجذر الأساس لجميع التوترات والمشاكل التي تشهدها ساحة الصراع والمنطقة برمتها.