السياسية – وكالات :

حذر مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني من خطورة وتداعيات الاستفزازات المتكررة للمستوطنين المتطرفين أثناء اقتحامهم حرمة الأقصى.

وقال الكسواني في تصريح له اليوم نقلته وسائل إعلام فلسطينية، إن ما قام به الحاخام المتطرف “يهودا غليك” بالنفخ في البوق-“الشوفار” خلال اقتحامه المسجد صباح اليوم، يشكل استفزازا لمشاعر المسلمين وتجاوزا خطيرا، وانتهاكا صارخا لحرمة الأقصى .

وأكد أن سلطات العدو الصهيوني ومستوطنيها يتبعون خطوات متدرجة في انتهاك حرمته.

وأوضح أن شرطة العدو أخرجت “غليك” من المسجد، بعدما قام بتصوير هذه الخطوة الاستفزازية، مما يدلل على أن “هذا المتطرف وغيره ينفذون هذه الانتهاكات ويقومون ببثها من باب الدعاية الانتخابية التي يريد الترويج لها لأجل العودة للكنيست الصهيوني”.

وأشار إلى أن المستوطنين يزيدون تطرفا وانتهاكا لحرمة الأقصى من أجل هذه الدعاية الانتخابية، مضيفا “لكن المسجد أسمى من أن يكون دعاية لانتخاباتهم” .

وشدد على أن المسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونما حق خالص للمسلمين وحدهم، لا يقبل القسمة ولا الشراكة، وأن هذه الانتهاكات لن تغير من إسلاميته وعروبته، رغم أنها تتم بقوة الاحتلال والسلاح وتحت حماية شرطة العدو الصهيوني.