الشحات شتا*

في مصر تناسوا بطولات البحرية المصرية التي تتمنى الكثير من دول العالم ان يفتخروا بمثل هذه البطولات العظيمة، لكن تلاميذ كامب ديفيد الاستسلاميين تجاهلوا ذكري هذه البطولات لانهم يريدون ان تظل مصر استسلامية انهزامية كما أرادها السادات منذ اكثر من 50 عاما وكانت.

 

الرابع من نوفمبر 1956 عيد قومي لمصر تناساه الاستسلاميين

في الرابع من نوفمبر 1956 هاجمت البحرية الفرنسية والانجليزية والصهيونية مدينة بورسعيد المصرية وفي نفس اليوم اقتربت المدمرة الفرنسية جان دارك من مدينة البرلس في كفرالشيخ وقام البطل السوري جول جمال بالاندفاع بزورق بحري بعد استهدافها بثلاثة طوربيدات وتم تدميرها بالكامل، وهذا هو الانتصار الوحيد لمصر اثناء العدوان الثلاثي، لكن للأسف في مصر تناسوا هذه الذكرى العظيمة رغم ان محافظة كفر الشيخ المصرية التي اعيش بأحد مدنها تسمى دسوق تتخذ من هذا اليوم عيدا قوميا للمحافظة.
ونحن نشكر الجمهورية العربية السورية التي ارسلت احد ابطالها جول جمال والذي دمر المدمرة الفرنسية خلال العدوان الثلاثي على مصر ونشكرها ايضا على ارسالها البطل سليمان الحلبي الذي قتل قائد قوات الاحتلال الفرنسي لمصر عام 1800 ولذلك لن ننسى أبدا فضل سوريا على مصر.

 

لماذا هاجمت بريطانيا وفرنسا و”إسرائيل” مصر في حرب 56

بعد تأميم الرئيس جمال عبدالناصر لقناة السويس عام 1956 وطرد كل قوات الاحتلال الانجليزي من مصر قررت بريطانيا غزو مصر واعادة احتلالها، وقررت فرنسا المشاركة في العدوان على مصر بسبب دعمها لثورة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر، وشارك “الصهاينة” في العدوان على مصر بسبب دعم مصر لحركات المقاومة لضرب عمق الاحتلال الصهيوني، واتحد الجميع على مصر وحينها اعلن جمال عبدالناصر من على منبر الازهر قائلا “سنقاتل سنقاتل ولن نستسلم” وحينها حذرت روسيا بريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني باصدار انذار للدول الثلاثة التي تشارك في العدوان على مصر وقصف مدنها بالصواريخ ان لم تنسحب فورا، وبالفعل خشيت هذه الدول من ردة الفعل الروسية وانسحبت فورا من العدوان على مصر، وقد قال رئيس الوزراء البريطاني حينها انطوني ايدن “العالم لا يتسع لي ولعبدالناصر” فسقط ايدن وبقي ناصر وانتهى العدوان الثلاثي على مصر.

* كاتب مصري
* المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه وليس بالضرورة عن رأي الموقع