السياسية- وكالات:

 أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الذكرى السنوي الثانية لاغتيال الشهيد المناضل نزار بنات، أن العدالة له ولشهداء التعذيب في سجون السلطة تقتضي من رئاستها التوجه فورا لمعاقبة الجناة القتلة، والتوقف النهائي عن جريمة الاعتقال السياسي، ورفع يدها عن السلطة القضائية.

وفي تصريح صحفي، نقلته وكالة “فلسطين الآن” اليوم السبت، طالبت الحركة بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، من مقاومين ونشطاء العمل النقابي والطلابي، والسعي لتطبيب جراح ذوي المعتقلين قبيل عيد الأضحى المبارك.

ونوهت بأن استمرار قمع الحريات وملاحقة المواطنين والاعتقالات التعسفية وغير القانونية، فضلا عن سياسة التعذيب الممنهج في سجون السلطة، لن تساهم إلا في تقويض السلم المجتمعي خدمة للعدو الصهيوني، ولا تخدم تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

ودعت الحركة في بيانها كل القوى والفعاليات الوطنية والحقوقية والأهلية لاتخاذ دور فعال أكبر للضغط على السلطة لإنهاء جريمة الاعتقال السياسي والتعذيب في سجونها.