السياسية - وكالات:



قالت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية إن ميناء أم الرشراش المسمى صهيونياً "إيلات" ما يزال يعاني من خسائر وقيود كبيرة في الاستيراد، ويضطر لاستخدام طرق بديلة عبر خليج العقبة، في ظل تفادي شركات الشحن المرور عبر باب المندب رغم توقف العمليات اليمنية المساندة لغزة.


وأكدت الصحيفة أن الميناء، الذي كان يحقق أرباحا سنوية تُقدّر بنحو 212 مليون شيكل، ما يزال يتكبد خسائر شهرية تصل إلى 5 ملايين شيكل، في ظل تداعيات الحصار اليمني، رغم الهدوء النسبي منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.


وأضافت أنه على الرغم من أن الحصار يبدو أنه انتهى، إلا أن معظم شركات الشحن لا تزال تتجنب الوصول إلى الميناء، مشيرة إلى تراكم ديون كبيرة دفعت بلدية أم الرشراش المحتلة إلى حجز حساباته بسبب الضرائب المستحقة.


وأشارت الصحيفة إلى تفريغ نحو 6000 سيارة بعد فترة توقف تام، موضحة أن اضطرار المستوردين لتجنب باب المندب يكلف الميناء مبالغ كبيرة، إذ يتم تحويل الشحنات إلى ميناء العقبة في الأردن، قبل نقلها مجددا إلى أم الرشراش عبر سفن مخصصة.


ولفتت إلى أن عدد السيارات التي استقبلها الميناء منذ بداية عام 2026 لا يزال محدودا جدا مقارنة بفترة ما قبل الحصار اليمني، مؤكدة أن هذا الالتفاف يفرض تكاليف إضافية يتحملها الميناء.