القيسي يبحث مع بعثة أطباء بلاحدود توسيع أنشطة المنظمة لخدمة النازحين
السياسية:
بحث وزير الإدارة المحلية علي بن علي القيسي خلال لقائه اليوم رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود الإسبانية جيمز رادو، إمكانية توسيع أنشطة المنظمة لخدمة النازحين جراء العدوان.
واستعرض اللقاء المشاريع والتدخلات الطارئة التي تنفذها منظمة أطباء بلا حدود في محافظات حجة وصنعاء والحديدة والتي تستهدف توفير الخدمات الضرورية للمواطنين وفي مقدمتهم النازحين جراء العدوان.
وفي اللقاء أشاد وزير الإدارة المحلية بالجهود التي تبذلها منظمة أطباء بلا حدود في سبيل خدمة المواطنين خصوصا في الجوانب الصحية في ظل المخاطر المترتبة على العدوان وقصفه المستمر للمستشفيات وكافة المرافق العامة والخاصة والذي تسبب في تعرض طواقم المنظمة للقصف أكثر من مرة.
وثمن جهود المنظمة في تجهيز الكثير من المرافق الطبية والصحية التي ساهمت بشكل فاعل في مواجهة الأمراض والأوبئة المنتشرة في اليمن جراء استهداف العدوان للبنية التحتية للقطاع الصحي.
وأبدى وزير الإدارة المحلية استعداد الوزارة والسلطات المحلية تسهيل مهام المنظمة وتذليل كافة الصعوبات التي تواجه طواقمها العاملة في الميدان وخصوصا في محافظتي الحديدة وحجة اللتان تشهدان تصعيدا من قبل العدوان تسبب في موجة نزوح عالية لمواطنين يفتقرون للخدمات الضرورية في مخيمات نزوحهم.
وحث الوزير القيسي على ضرورة التركيز على توفير الخدمات بمخيمات النازحين في مديرية عبس بحجة باعتبارها مركز تجمع للنازحين من مديريات المحافظة.
وأكد على ضرورة العمل مع الشركاء المانحين لتعزيز الدعم للنازحين والمواطنين بشكل عام في كافة المحافظات ونقل ما يتعرض له اليمنيون من عدوان وحصار وتجويع إلى الرأي العام الدولي.
فيما أكدت وكيلة الوزارة لقطاع المرأة الدكتورة حليمة جحاف على أهمية إدراج قضايا النوع الاجتماعي في كافة المشاريع والخدمية المنفذة بمخيمات النازحين بما يسهم في تلبية الخدمات الضرورية للنساء والأطفال.
بدوره استعرض رئيس بعثة أطباء بلا حدود أنشطة المنظمة في محافظات صنعاء وحجة والحديدة وبخاصة في مجالات مكافحة الأمراض والأوبئة كالكوليرا والملاريا ودعم وتجهيز بعض المستشفيات الرئيسية وتخفيف معاناة المواطنين والنازحين جراء تداعيات الحرب والحصار.
وأكد الحاجة إلى العمل مع وزارة الإدارة المحلية من أجل تسهيل مهام المنظمة وفرقها الميدانية أثناء تنفيذ المهام المناطة بها.
سبـأ

