السياسية – وكالات :

شهدت الذكرى الـ54 لحريق المسجد الأقصى المبارك، من قبل مستوطن يهودي متطرف، والتي تصادف يوم الـ 21 من أغسطس تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب موقع (فلسطين أون لاين)، أكد النشطاء على هاشتاغ (#الأقصى_لنا الأقصى_يحترق)

أن “الحريق مازال مستمرا، وأن الأقصى في خطر ما يستلزم تكثيف الرباط فيه والدفاع عنه وحمايته بكل الوسائل”.

وأشار المغردون، إلى أن “الأقصى لايزال يحترق بهذه الحرب من خلال الاقتحامات والانتهاكات ومخططات التقسيم والخطر المحدق بالمسجد تزيده وتغذيه حكومة المستوطنين الفاشية”.

وأكد المغردون، أن “الوسيلة الأهم للدفاع عن المسجد الأقصى هي تكثيف الرباط فيه وتصعيد الاشتباك مع العدو الصهيوني في كل الساحات”.

وأقدم اليهودي الأسترالي، دينس مايكل، يوم 21 أغسطس 1969، على إشعار النار في الجامع القبلي في المسجد الأقصى، والتهم الحريق أجزاء مهمة منه، واستطاع الفلسطينيون إنقاذ بقية الجامع من أن تأكله النار.