السياسية – وكالات:

واصل العشرات في مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس؛ احتجاجاتهم رفضا للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني والمطالبة برحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة “عبدالحميد الدبيبة”.

وبحسب ما أورده موقع “بوابة أفريقيا الإخبارية” الليبي الليلة الماضية، تأتي هذه المظاهرات ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية شهدتها عدة مدن ليبية بعد أنباء لقاء وزيرة الخارجية بحكومة الدبيبة “نجلاء المنقوش”، بنظيرها الصهيوني في إيطاليا مؤخرا.

ورفع المتظاهرون شعارات رافضة لمحاولات التطبيع مع كيان العدو الصهيوني وللمطالبة برحيل حكومة الدبيبة وإطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين في طرابلس.

كما يأتي ذلك فيما شهدت العاصمة طرابلس، انتشارا امنيا مكثفا منذ ساعات الصباح الاولي من يوم الجمعة الماضية، تحسبا لخروج متظاهرين.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحركات للسيارات المسلحة وفرضها طوق أمني داخل وحول العاصمة.

وأغلق شباب رافضون للتطبيع مع كيان العدو قاموا عدة طرق رئيسية في طرابلس وأغلب مدن الغرب الليبي عبر إشعال النيران في الإطارات، كما رددوا هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية.

من جانبه أوقف رئيس حكومة الوحدة الوطنية “عبد الحميد الدبيبة”، المنقوش احتياطيا عن العمل وأحالها إلى التحقيق على خلفية اللقاء مع كوهين في روما الإيطالية مؤخرا.

ويعاقب القانون الليبي بالسجن ما بين ثلاث وتسع سنوات كل من يتعامل مع كيان العدو الصهيوني.