تقرير "إسرائيلي": الجيش يُنهي مهامه في لبنان.. تقليص للقوات ورسائل ضغط سياسية
السياسية - وكالات:
أكد مراسل الشؤون العسكرية في "القناة 13" أور هيلر أن رئيس الأركان، أوصل رسالة واضحة إلى المستوى السياسي عندما كان هذا الأسبوع في لبنان، مفادها أن الجيش "الإسرائيلي" أنهى مهامه في لبنان، والملف الآن أصبح بيد القيادة السياسية.
وفي حديثه حول تقليص الجيش "الإسرائيلي" من قواته في جنوب لبنان، والوضع المعقد داخل الحزام الأمني، قال هيلر: "استمرارًا لتصريحات رئيس الأركان إيال زامير خلال زيارته، يمكن القول اليوم إن الجيش بدأ فعليًا بتقليص قواته. فقد تم سحب لواء المظليين وإرساله إلى غزة استعدادًا لاحتمال استئناف العمليات هناك في الأشهر القادمة، كما تم نقل لواء "ناحال" إلى مناطق أخرى، إضافة إلى سحب مقري فرقتين: الفرقة 98 والفرقة 162".
وتابع: "بوضوح، الجيش يقوم بتخفيف وجوده العسكري هنا".
كما نقل عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله حول مستقبل الوضع: "لا يمكن الاستمرار بهذا الشكل في لبنان، يجب تغيير النهج، واتخاذ قرارات واضحة".
وأشار إلى أن الخيارات المطروحة هي: "إما التوغل أكثر داخل الأراضي اللبنانية للوصول إلى مناطق إطلاق المسيّرات، وتنفيذ ضربات جوية في بيروت والضاحية، أو إعادة التموضع على خط الحدود، أو الانسحاب".
وتابع: "بهذا الشكل الحالي لا يمكن الاستمرار. هذه ليست تصريحات إعلامية، بل مواقف صادرة عن جهات أمنية رفيعة، ما يعكس حجم التعقيد في الوضع"، مضيفًا: "خلال طريقنا إلى هنا، شاهدنا صاروخ اعتراض يمر فوقنا لاعتراض مسيّرة مفخخة جديدة حاول حزب الله استهداف قوات الجيش بها".
هذا، وأكد هيلر "أننا اليوم شهدنا هجومًا متزامنًا بنحو عشرة مسيّرات مفخخة على عدة مواقع تابعة لقوات الجيش في وقت واحد"، مضيفًا: "أما على الصعيد المدني، فقد عقد قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو وقائد الجبهة الداخلية شاي كليبر اجتماعًا مع رؤساء السلطات المحلية في الشمال".
وتابع: "هؤلاء بدورهم أكدوا أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر، حيث لا هو حرب كاملة ولا هو سلام، بل حالة نصف حرب".
وشدد على أن "الأطفال يذهبون إلى المدارس بينما صواريخ الاعتراض تمر فوق رؤوسهم، لذلك يطالب رؤساء السلطات بالعودة إلى نظام التعليم عبر "الكبسولات" لتقليل المخاطر".

