السياسية – وكالات :

تظاهر الآلاف في النيجر، اليوم الإثنين، لليوم الرابع تواليًا، مطالبين برحيل القوات الفرنسية وذلك بالتزامن مع انتهاء سريان الاتفاق الذي ينظم الوجودَ العسكري الفرنسي في النيجر.
وأتت المظاهرات تلبية لدعوة وجهتها جمعيات مساندة للمجلس العسكري بهدف التنديد بمواقف فرنسا ومطالبتها بسحب قواتها من البلاد.

وهتف المتظاهرون “فلتسقط فرنسا! فرنسا ارحلي”، مكررين شعارات رددت في تظاهرات سابقة في نيامي منذ الانقلاب.

كما طالب المتظاهرون باريس بسحب سفيرها من النيجر، واحترام سيادة البلاد، علما بأن المجلس العسكري كان اتهم باريس بالتدخل الصارخ في شؤون النيجر عبر دعم الرئيس المخلوع محمد بازوم.

وانضم عشرات الآلاف إلى الاحتجاجات ضد الفرنسيين عند مستديرة قرب قاعدة عسكرية نيجرية، حيث يتمركز جنود فرنسيون.

وشن المجلس العسكري في النيجر هجوما لفظيا جديدا ضد فرنسا، متهما باريس بـ “التدخل الصارخ” عبر دعم الرئيس محمد بازوم.

وانتهى سريان الاتفاق ، بعدما ألغى قادة المجلس العسكري حزمة من الاتفاقات العسكرية المبرمة مع باريس.

وعقب ذلك، التزمت القوات الفرنسية بمواقعها داخل قاعدتها فقط منذ انتهاء سريان الاتفاقية، فيما واصلت قوات الجيش والشرطة النيجرية تعزيز وجودها داخل القاعدة العسكرية وفي محيطها، حيث صدرت لها أوامر بمراقبة أي تحرك للقوات الفرنسية من القاعدة.