السياسية – وكالات:

اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن عملية “نفق الحرية” شكلت نقطة تحول مهمة في الصراع مع كيان العدو الصهيوني.

ونقلت وكالة “فلسطين الآن” اليوم الأربعاء، عن الحركة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لعملية “نفق الحرية”، القول: إن العملية أحيت الأمل في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني، بأن المزيد من الإرادة والصبر والصمود، والتمسك بالمقاومة وبإرادة التحدي سيصنع النصر رغم إجراءات العدو.

وشددت على أن “إرادة الصمود والتحدي التي جسدها الأسير القائد محمود العارضة ورفاقه نيابة عن كل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ستنتصر على كل إجراءات القمع والهمجية التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى”.

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني، في كل مكان، إلى التعبير بكل الأشكال والوسائل عن اعتزازه وفخره بأبطال عملية انتزاع الحرية، وبأن رسالة الحرية قد وصلت.

وأضافت: “إننا على ثقة تامة بأن شعبنا الفلسطيني، في كل أماكن وجوده، إذ يشعر بالاعتزاز والفخر بهذه العملية وأبطالها، فإنه سيواصل جهاده ونضاله وإيلام العدو وملاحقة مستوطنيه حتى طردهم من كل أراضينا المحتلة”.

وشددت حركة الجهاد على أن ثمن انتزاع الحرية، مهما بلغ، سيبقى رخيصاً أمام تكاليف استمرار الاحتلال وهمجيته.

ولفتت الحركة في ختام بيانها إلى أن ما تشهده الضفة الغربية اليوم من عمليات ضد المحتل هو استمرار لعملية انتزاع الحرية التي يواصلها أبناء الضفة المحتلة.. مؤكدة أن الحركة وسرايا القدس سيواصلان الاشتباك مع العدو الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، مهما بلغت التضحيات.