السياسية:
رحبت عدد من منظمات المجتمع المدني بمبادرة المجلس السياسي الأعلى بإنشاء حساب خاص في فرع البنك المركزي بالحديدة وتوريد إيرادات موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف إليه لصرف مرتبات كافة موظفي الدولة.
حيث رحب منتدى الاقتصاد والمال والأعمال بمبادرة المجلس السياسي الأعلى بشأن توريد إيرادات موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف إليه لصرف مرتبات كافة موظفي الدولة.
وأوضح المنتدى في بيان له أن هذه المبادرة الوطنية للمجلس من جانب واحد والتي تأتي في إطار تفاهمات ستوكهولم للجانب الاقتصادي تمثل خطوة في الطريق الصحيح لتحييد الاقتصاد وتعتبر تحرك ايجابي لرفع المعاناة الإنسانية على الملايين من المواطنين في أنحاء اليمن وإدراكا للمسؤولية في معالجة مشكلة المرتبات.
ودعا المنتدى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية واستكمال صياغة المبادرة وتنفيذها لتخفيف الوضع المتأزم الذي يعانيه الشعب اليمني جراء الحصار الاقتصادي الجائر وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد وانقطاع مرتبات موظفي الجمهورية اليمنية.

وفي السياق ذاته اعتبر بيان مشترك صادر عن هيئة التنسيق لرعاية حقوق الطفل ومنظمتي الأمن والسلم الإنساني وعين المستقبل للتنمية المستدامة، وجمعيتي نخبان الاجتماعية الخيريه وإنسان للتنمية وحقوق الإنسان، واتحاد الجامعات الأهلية اليمنية ومؤسسة محمديون والصندوق الخيري التنموي لأبناء حزمان ورابطة مرضى السرطان ومركز التأهيل والتطوير، أن المبادرة خطوة مهمة لتنفيذ الشق الاقتصادي من اتفاق ستوكهولم.
وأوضح البيان أن مبادرة المجلس السياسي تعكس الحرص على تحييد الاقتصاد وكل ما يمس حياة المواطنين ويفاقم الأزمة الإنسانية في الوطن.
وفي نفس السياق رحب الاتحاد العام لشباب اليمن بمبادرة المجلس السياسي الأعلى بشأن مرتبات موظفي الدولة .
وقال الاتحاد في بيان له إن مبادرة المجلس السياسي إلى فتح حساب في فرع البنك المركزي بالحديدة تورد إليه إيرادات موانئ الحديدة، الصليف ورأس عيسى ، تؤكد حرص القيادة السياسية على حل مشكلة المرتبات في ظل تعنت الطرف الآخر ومواصلة عرقلته لتنفيذ بنود اتفاق السويد .

من جهتها أكدت المؤسسة اليمنية للتنمية وتجويد العمل الإنساني، ضرورة التفاعل مع مبادرة المجلس السياسي الأعلى بشأن مرتبات موظفي الدولة .
وأشادت المؤسسة في بيان لها بمبادرة المجلس السياسي الأعلى بفتح حساب في فرع البنك المركزي بالحديدة تورد إليه إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى لصرف مرتبات الموظفين في إطار تفاهمات ستوكهولم في الجانب الاقتصادي.
وأشار البيان إلى أن هذه المبادرة تؤكد حرص القيادة السياسية على حل مشكلة المرتبات إدراكاً منها للمسئولية الملقاة على عاتقها في حل ومعالجة الكثير من الصعوبات التي يعاني منها الملايين من أبناء الشعب اليمني وموظفي الدولة.

وعلى نفس السياق أشادت جمعية الرحمة لزارعي الكلى ورعاية مرضى الفشل الكلوي بمبادرة المجلس السياسي الأعلى بشأن مرتبات موظفي الدولة .
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تعكس حرص المجلس السياسي الأعلى على تنفيذ بنود اتفاق السويد في جانبه الاقتصادي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني.

من جهتها الغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة واتحادها العام رحبت بمبادرة المجلس السياسي الأعلى بإنشاء حساب خاص في البنك المركزي اليمني بمحافظة الحديدة وتوريد إيرادات موانئ الحديدة، رأس عيسى والصليف إليه لصرف مرتبات موظفي الدولة.
وأشادت غرفة الأمانة واتحادها العام في بيان مشترك بأي خطوات فاعلة ومبادرات لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وملحقاته الفنية المتعلقة بالوضع الاقتصادي وانسياب دخول البضائع وعودة الشحن التجاري للموانئ خصوصاً ما يتعلق بموضوع الحديدة.
وقال البيان “إن القطاع الخاص إذ يرحب بهذه المبادرة التي تسهم في التخفيف عن كاهل المواطنين وتصب في الصالح العام ليؤكد أن تنفيذ هذه الاتفاقيات سيعود بالنفع على المواطن اليمني ويخفف عنه المعاناة وتفاقم مستويات الفقر والمرض”.

الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين وفروعه وجمعياته في عموم المحافظات عبر عن ترحيبه بمبادرة المجلس السياسي الأعلى من طرف واحد بخصوص مرتبات الموظفين .
وقال الاتحاد في بيان ” إننا نشد على أيدي أعضاء المجلس السياسي الأعلى ونبارك خطوتهم وتنازلهم لصالح الوطن والمواطن”، داعياً الطرف الآخر إلى استشعار ألم ومعاناة الملايين من الموظفين وأسرهم في ظل العدوان والحصار وما نتج عنهما من معاناة وأوضاع اقتصادية متردية.
ودعا البيان الأمم المتحدة وكافة المنظمات المحلية والدولية، للضغط على الطرف الآخر لقبول المبادرة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني.

وفي السياق ذاته رحبت هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية لرعاية حقوق الطفل، بمبادرة المجلس السياسي الأعلى بشأن مرتبات الموظفين.
واعتبرت الهيئة أن المبادرة تجسد حرص القيادة السياسية على حل مشكلة المرتبات إدراكا منها بأهميتها في معالجة الكثير من الصعوبات التي يعاني منها الملايين من أبناء الموظفين وفي مقدمتهم الأطفال.

سبأ