السياسية:

 سخر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية من ترويج وسائل إعلام دول تحالف العدوان، لخبر إعلان ما يسمى بوزارة خارجية حكومة الفنادق، انضمام الجمهورية اليمنية إلى التحالف الدولي ضد داعش.

وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ذلك محاولة بائسة وفاشلة لإثبات حضور شرعية متلاشية وحكومة صورية متناثرة في عواصم دول العدوان السعودي الإماراتي لا قاعدة لها ولا عمل سوى متابعة المستحقات المالية والسفر دون أدنى تأثير لها على أرض الواقع.

وأشار المصدر إلى أن تلك الحكومة الوهمية فاقدة الشرعية هي من يروج للإرهاب والجرائم باستقدام العدوان وترك الحبل على الغارب للجماعات المسلحة في المناطق المحتلة ولاهم لها سوى لعب دور المُعرقل لأي مساعي أو توجهات للحل السياسي السلمي أو معالجة الوضع الإنساني للمواطن اليمني، وذلك خوفا على مصالحها المرتهنة لدى سلطات دول العدوان.

وأكد المصدر أن حكومة الإنقاذ الوطني وأجهزتها الأمنية المختصة والجيش واللجان الشعبية تقوم بواجبها على أرض الواقع في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب في جميع المحافظات الواقعة تحت سلطتها، والتي تم الإشارة لدورها في أكثر من تقرير دولي، في حين أن ما يسمى بحكومة الفنادق التي يتم إدارة أفرادها عن طريق جهاز التحكم عن بعد في الرياض وأبوظبي تدعي الكذب في محاربة داعش.

واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن أبواق حكومة الفنادق التي تحرص على الظهور من حين لآخر لإيهام العالم أنها حاضرة أمام شاشات التلفزيون، لا يهمها ولا يعنيها الحفاظ  على أمن واستقرار وسيادة اليمن، بل تعمل جاهدةً للحفاظ على مكاسبها الشخصية على حساب جهود التسوية السياسية وإعادة السلام والاستقرار ومعاودة مسيرة البناء والتنمية والإعمار للشعب اليمني الذي سطر خلال خمس سنوات ملحمة تاريخية من الصمود والشجاعة والذود عن سيادة اليمن.