السياسية - وكالات :

لقي عدد من المتظاهرين الكينيين مصرعهم برصاص الشرطة اليوم الثلاثاء، في العاصمة نيروبي إثر اندلاع احتجاجات ضد مشروع قانون زيادة الضرائب، ما أثار غضباً واسع النطاق في البلاد .

ونقلت وكالة أنباء "رويترز "عن اللجنة الكينية لحقوق الانسان استنكارها إقدام الشرطة على قتل المتظاهرين ووصفتها بأنها "جرائم".. مشدّدةً على أن مثل هذه الأفعال "غير مقبولة".

وكانت المواجهات قد اندلعت بعد اقتحام متظاهرين للبرلمان، ومكتب المحافظ، وإشعال النار فيهما .

وأفاد شهود عيان لوكالة "رويترز"، بأنّ النيران اشتعلت في أجزاء من البرلمان، بعدما اقتحم متظاهرون المجمع، احتجاجاً على فرض مجموعة من الضرائب الجديدة، حيث أقر المشرعون مشروع القانون .

وأشارت الوكالة إلى أنّ "الشرطة الكينية أطلقت الرصاص الحي على متظاهرين في نيروبي، يحتجّون على مشروع لفرض ضرائب جديدة"، وفق ما ذكرت اللجنة الكينية لحقوق الإنسان .

وفي تصريح للمدير التنفيذي للمنظمة، إيرونغو هاوتون قال : إنه "بالرغم من تأكيد الحكومة الكينية احترامها الحقّ في التجمّع، يشير مراقبو حقوق الإنسان إلى استخدام متزايد للرصاص الحي من قبل الشرطة الوطنية في العاصمة نيروبي ".

وأضاف: إنه "من الملحّ الآن أن يتمكن الأطباء من المرور بشكل آمن لمعالجة الجرحى".

من جهته، ذكر مصدر محلي أن "50 شخصاً على الأقل، أصيبوا من جراء إطلاق النار والغاز المسيل للدموع، من قِبل الشرطة على مئات المتظاهرين الذين تجمعوا في المكان ".

ويشار إلى أن الرئيس الكيني وليام روتو، قد فاز في الانتخابات التي جرت قبل عامين تقريباً، على أساس برنامج يدافع عن الفقراء، لكنه وجد نفسه عالقاً بين مطالب قوية لمقرضين مثل صندوق النقد الدولي، الذي يحث الحكومة على خفض العجز، وبين السكان الذين يعانون من ارتفاع تكلفة المعيشة .